أجرى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اتصالات هاتفية بأعضاء مجلس القيادة ورئيس مجلس الوزراء للاطمئنان على سلامتهم عقب الهجوم الإرهابي الذي شنته مليشيات الحوثي على قصر معاشيق الرئاسي في عدن.
واستمع الرئيس العليمي إلى تقرير أولي حول آثار الهجوم الإرهابي، موجهاً الأجهزة المختصة برعاية أسر الشهداء والمصابين، واستكمال التحقيقات، وتعزيز التدابير اللازمة لحماية مؤسسات الدولة.
وأكد الرئيس أن الهجوم الحوثي على معاشيق يمثل امتداداً لنهج المليشيات في الاعتداء على المنشآت المدنية، مؤكداً أن الدولة ستواصل أداء مسؤولياتها الدستورية بحزم، وأن حماية منشآتها ومواطنيها مسؤولية لا تقبل المساومة.
وفي سياق متصل، تابع الرئيس مستجدات عملية "فجر اليمن" وسير العمليات العسكرية في مختلف الجبهات، واستمع إلى إحاطات بشأن الموقف الميداني والجهود المبذولة لمواجهة الأزمة الإنسانية التي فاقمها تصعيد المليشيات الحوثية.
كما اطلع الرئيس على الإجراءات القسرية التي تتعرض لها المناطق التي تسللت إليها المليشيات في محافظة تعز، بما في ذلك حملات التجنيد الإجباري وفرض برامج التلقين الأيديولوجي، محذراً من خطورة هذه الممارسات ومؤكداً مسؤولية الدولة عن حماية المواطنين وحقوقهم.
وجدد الرئيس التأكيد على أن عملية "فجر اليمن" مستمرة لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني، وأن تصعيد المليشيات الحوثية يعزز ضرورة إنهاء الانقلاب ومنع احتكار السلاح خارج إطار الدولة.