صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأنه "ليس من المعجبين" بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، معتبراً أن التفاوض معه أصعب من التفاوض مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. جاء ذلك في وقت تستأنف فيه كييف هجماتها على مصافي النفط الروسية، وهو ما انتقد ترامب بشدة.
وخلال مقابلة مع قناة "نيوزماكس"، وصف ترامب زيلينسكي بأنه "ليس شخصاً جيداً للتعامل معه" و"لا يريد التوصل إلى تسوية"، مضيفاً: "أنا لست من المعجبين بزيلينسكي". وانتقد قرار أوكرانيا باستئناف الهجمات على مصافي النفط الروسية، معتبراً أن ذلك يرفع أسعار النفط عالمياً ويضر بالعالم، خاصة مع استهداف مصافي إنتاج وقود الديزل الضروري. وقال: "أعتقد أن هذا أمر مخزٍ. فهناك الكثير من الأهداف الأخرى التي يمكن استهدافها".
وفيما يتعلق بإنهاء الحرب في أوكرانيا، أعرب ترامب عن اعتقاده بأن كلا الطرفين يرغبان في رؤيتها تنتهي، لكنه يجد أن التعامل مع زيلينسكي "أصعب من التعامل مع بوتين". وعزا ذلك إلى العداء الشخصي بين الزعيمين، مشيراً إلى أن "بوتين يكره زيلينسكي، وزيلينسكي يكره بوتين. وعندما يكون هناك هذا النوع من الكراهية، يصبح من الصعب جداً التوصل إلى تسوية".
كما طرح ترامب فكرة إجراء انتخابات جديدة في أوكرانيا، متسائلاً عما إذا كان زيلينسكي لا يزال يحظى بدعم شعبي في ظل استمرار الحرب، قائلاً: "أعتقد أن هناك حاجة لإجراء انتخابات جديدة في أوكرانيا. فلا أحد يخبرني بأن الشعب الأوكراني راضٍ عن تعرض مبانيه السكنية للقصف بالصواريخ". وتخضع أوكرانيا لقانون الأحكام العرفية منذ فبراير 2022، مما يمنع إجراء الانتخابات.
وانتقد ترامب الرئيس جو بايدن لتزويده أوكرانيا بمليارات الدولارات في شكل مساعدات عسكرية، مشيراً إلى أن إدارته تعمل على إعادة بناء مخزونات الأسلحة الأميركية، وأن الولايات المتحدة تعمل على تعزيز مخزونها من صواريخ باتريوت وتوماهاوك. وأوضح أنه بمجرد اكتمال المخزون، ستبدأ السماح للحلفاء بشرائها.
وفي سياق منفصل، كشف ترامب أن إدارته تجري مناقشات مع روسيا والصين بشأن نزع السلاح النووي، معرباً عن أمله في تقليص الترسانات النووية للدول الثلاث. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تمتلك أكبر ترسانة نووية، تليها روسيا ثم الصين، متوقعاً أن تلحق بها بكين خلال 5 إلى 6 سنوات. وأضاف: "نحن نتحدث ونناقش هذا الموضوع كثيراً"، دون تحديد جدول زمني أو إعلان عن أي اتفاق.