آخر الأخبار
أخبار محلية

(تقرير خاص)..بالدم والسلاح.. كيف كسرت الإمارات شوكة الحوثي في الساحل الغربي؟

صحيفة المرصد- اخبار 16/10/2026 17:04 372 مشاهدة
(تقرير خاص)..بالدم والسلاح.. كيف كسرت الإمارات شوكة الحوثي في الساحل الغربي؟

يبرز الدور الإماراتي كأحد أهم العوامل العسكرية الميدانية التي أسهمت في كسر تمدد جماعة الحوثي خلال سنوات الحرب، سواء في الساحل الغربي أو في المحافظات الجنوبية.

وكشفت مصادر ميدانية وتقارير عسكرية أن التدخل الإماراتي المباشر في معركة الساحل الغربي كان نقطة تحول فارقة، حيث تولت الإمارات عمليات التخطيط والتسليح والدعم اللوجستي الكامل، وهو ما مكن القوات المشتركة من تحرير مدن استراتيجية هي المخا والخوخة وحيس والوصول إلى مشارف مدينة الحديدة.

وفي جانب بناء القوات، تشير المعلومات إلى أن دولة الإمارات هي من تبنت إنشاء وتدريب وتسليح عدد من التشكيلات العسكرية التي أصبحت اليوم القوة الرئيسية على الأرض، وفي مقدمتها ألوية العمالقة الجنوبية وقوات الأحزمة الأمنية والنخب الحضرمية والشبوانية، والتي تشكل حالياً خط الدفاع الأول ضد أي محاولات تقدم للحوثيين باتجاه الجنوب والساحل.

ولا يقتصر الدور الإماراتي على الدعم المادي والعسكري، بل امتد إلى التضحيات البشرية، حيث قدمت الإمارات عدداً من الشهداء من ضباطها وجنودها الذين سقطوا في جبهات مأرب والساحل الغربي وعدن خلال مشاركتهم في العمليات القتالية ضد الحوثيين.

ويرى مراقبون عسكريون أن التعامل الإماراتي مع جماعة الحوثي اعتمد على لغة القوة والحسم العسكري، بعيداً عن المجاملات السياسية أو الصفقات، وهو ما أثبت فعاليته في إيقاف التمدد الحوثي، في وقت شهدت فيه جبهات أخرى انسحابات وتراجعاً.

ويؤكد متابعون أن استمرار هذا الدعم هو ما حافظ على تماسك العديد من الجبهات التي كانت مهددة بالسقوط، في ظل تخلي أطراف أخرى وانسحابها من المواجهة.