الجمعة 16 أكتوبر-تشرين الأول 2026 الساعة 07 مساءً / مأرب برس - غرفة الأخبار
عدد القراءات 36
استنكرت قبائل خولان مقتل الشيخ القبلي عبدالقوي غنيم ومرافقه صالح القصري في العاصمة صنعاء، متهمةً جماعة الحوثي باستدراجهما وقتلهما عمدًا، ثم التشهير بهما عقب مقتلهما، ومعلنةً تمسكها بحقها في الدفاع عن كرامة أبنائها بالوسائل الشرعية والقانونية والقبلية.
وقال بيان صادر الجمعة عن أولياء دم القتيلين، إنهما استُدرجا من مديرية خولان إلى صنعاء، قبل أن يُقتلا، مع توجيه اتهامات إليهما من دون تقديم أدلة قضائية واضحة.
ورفض البيان ما وصفه بتشويه سمعة القتيلين بعد مقتلهما، مؤكدًا أن الشيخ عبدالقوي غنيم كان معروفًا في خولان بإصلاح ذات البين والعمل في الخير، ومشددًا على ضرورة عدم إدانة أي شخص من دون أدلة وإجراءات قضائية.
وطالب أولياء الدم وزارة الداخلية التابعة للحوثيين بالكشف عن الأدلة التي تستند إليها في الاتهامات الموجهة إلى القتيلين، بما فيها مزاعم حيازة عبوات وإحداثيات والتواصل مع العدو، وعرضها على النيابة العامة ولجنة قبلية محايدة.
واعتبر البيان أن قتل الأشخاص والتشهير بهم من دون محاكمة يمثل مخالفة للأعراف القبلية والقانونية، مؤكدًا أن كرامة الموتى وسمعة أسرهم لا يجوز المساس بهما من دون مسوغ قانوني.
ودعا أولياء الدم إلى تشكيل لجنة تحقيق محايدة تضم النائب العام وكبار مشايخ اليمن، لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات، وضمان إنصاف ذوي الضحايا وعدم ضياع حقوقهم.
وبحسب الرواية الواردة في المصدر، استُدرج الشيخ ومرافقه إلى شقة في صنعاء بذريعة الإفراج عن نجل الشيخ، الذي قال المصدر إنه محتجز منذ سنوات في أحد سجون الحوثيين بالعاصمة، قبل أن يُقتلا داخل الشقة.
إقراء أيضاً
الأكثر قراءة
اكثر خبر قراءة أخبار اليمن