آخر الأخبار
إسرائيل تخفض توقعات التطبيع مع الرياض رغم تفاؤل ترامب   •   استشهاد راعي أغنام بقصف حوثي استهدف منزله في المضاربة بلحج   •   قبائل الزوب وقيفة تنتفض: "رهائن" الحوثي في البيضاء يطالبون بالحرية بعد سنوات من الظلم   •   وول ستريت جورنال: ضباط إيرانيون يساعدون الحوثيين في توجيه الهجمات على السعودية   •   شوارع الموت في صنعاء.. الحوثيون يحولون العاصمة إلى معرض مفتوح لصور مئات القتلى   •   مصرع وإصابة 290 حوثيًا وتدمير أسلحة ثقيلة في معارك وغارات جوية بتعز   •   مسؤول إيراني: هجمات الحوثيين على السعودية جزء من استراتيجتنا لتغيير موازين القوى الإقليمية   •   إيران تغيّر قواعد تهريب السلاح إلى الحوثيين.. الغواصات بديلًا للممرات البحرية المتعثرة   •   التحالف: ‏اعتراض وتدمير صاروخين أطلقتهما ميليشيا الحوثي الإرهابية تجاه خميس مشيط وطائرة مسيَّرة بالرياض   •   شاهد انفجارات تهز صعدة.. غارات بقنابل خارقة للتحصينات تدك صيد ثمين للحوثيين   •  
أخبار محلية

العريان: تراجع عوائد السندات رغم التضخم المرتفع وتقلبات الأسهم

المنتصف نت- المنتصف نت 18/10/2026 01:34 356 مشاهدة
العريان: تراجع عوائد السندات رغم التضخم المرتفع وتقلبات الأسهم

شهد الأسبوع الماضي ظاهرة غير معتادة تمثلت في تراجع عوائد السندات الحكومية على الرغم من صدور بيانات تضخم أعلى من المتوقع، وهو ما يتناقض مع القاعدة الاقتصادية المعتادة التي تشير إلى ارتفاع العوائد في مثل هذه الظروف. وأشار الخبير الاقتصادي محمد العريان في تحليله الأسبوعي إلى هذا التباين، مؤكداً أن احتمالات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في أكتوبر انخفضت إلى أقل من 20%، وذلك بالتزامن مع تأكيد رئيس الفيدرالي جيروم باول على عدم تقديمه توجيهات مسبقة بشأن السياسة النقدية.

في المقابل، اتسم سوق الأسهم بالتقلب، حيث سجل مؤشر ناسداك تراجعاً حاداً بنسبة 4.5%، وهو أسوأ أداء له منذ يونيو، بينما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2%، في حين حقق مؤشر داو جونز ارتفاعاً، مما يعكس تحولات في اهتمامات المستثمرين بين القطاعات المختلفة. وكان سهم شركة "كور ويف" محور قلق في قطاع التكنولوجيا، حيث ارتفع هامش فروق ائتمانها بشكل كبير، مما أثار نقاشاً حول ما إذا كان ذلك مؤشراً على فقاعة تكنولوجية محتملة أم مجرد رد فعل مبالغ فيه من السوق.

تأتي هذه التحركات في ظل بيئة جيواقتصادية عالمية متوترة، تشمل ارتفاع أسعار النفط، وتصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا، بالإضافة إلى القيود التي تواجه التنسيق الدولي في مجال السياسات، كما أبرزتها اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين. كما تستمر المخاوف بشأن القدرة على تحمل تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة، قبيل انتخابات التجديد النصفي، مما أثر على القرارات السياسية، بما في ذلك رفع بعض العقوبات عن روسيا.

وفي أوروبا، ظلت فروق عوائد السندات الحكومية الفرنسية مرتفعة مقارنة بنظيرتها الألمانية، مما يشير إلى تحديات هيكلية في الاقتصاد العالمي على الرغم من مرونته الظاهرة. وشملت التحركات الأخرى البارزة تجاوز سعر خام غرب تكساس الوسيط 100 دولار للبرميل، وارتفاع مؤشر VIX، وتراجع أسعار الذهب والدولار، مع استقرار سعر البيتكوين.

يتجه التركيز في الأسبوع المقبل نحو البيانات الاقتصادية المرتقبة وأرباح الشركات، حيث سيتم اختبار فرضية صمود الاقتصاد العالمي. في الولايات المتحدة، ستصدر بيانات ثقة المستهلكين، ومبيعات المنازل، ومؤشرات مديري المشتريات، بالإضافة إلى بيانات البطالة ونشاط الاحتياطي الفيدرالي الإقليمي، مع دخول الفيدرالي فترة التعتيم قبل اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة. في أوروبا، ستعلن منطقة اليورو والمملكة المتحدة عن مؤشرات مديري المشتريات، وبيانات التضخم وسوق العمل في المملكة المتحدة، وتوقعات التضخم من البنك المركزي الأوروبي. أما في آسيا، فستصدر بيانات اقتصادية رئيسية من الصين واليابان والهند، بينما تركز أمريكا اللاتينية على بيانات سوق العمل في المكسيك والاستعداد للانتخابات الرئاسية في البرازيل. كما سيتم متابعة نتائج أعمال الشركات بشكل مكثف.