الأحد - 18 أكتوبر 2026 - 08:52 ص بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخباراعتبر الصحفي صدام أبو عاصم أن جماعة الحوثي استنفدت، بحسب تقديره، معظم أوراقها التصعيدية، مستندًا إلى سجل الهجمات التي طالت منشآت سعودية وأهدافًا مدنية في اليمن، وما خلّفته الحرب من خسائر بشرية وأوضاع إنسانية قاسية، متوقعًا أن الجماعة لم تعد تملك خيارات تصعيدية تتجاوز ما تستخدمه حاليًا.
وفي قراءة لمستقبل قدرات جماعة الحوثي، تساءل أبو عاصم عن الأوراق التي لا تزال الجماعة تحتفظ بها ولم تستخدمها بعد، معتبرًا أن الهجمات التي استهدفت منشآت ومطارات ومرافق حيوية في السعودية، إلى جانب استهداف مواقع مدنية داخل اليمن، تعكس طبيعة النهج التصعيدي الذي تتبعه الجماعة.
وأشار الصحفي إلى ما وصفه بالحصيلة الثقيلة للحرب على اليمنيين، من سقوط ضحايا، ونزوح ملايين السكان، وتجنيد أشخاص في جبهات القتال، فضلًا عن تضرر المنازل والمساجد والمدارس والمرافق الصحية، وما رافق ذلك من أزمات معيشية وتعليمية وإنسانية ممتدة.
واتهم أبو عاصم جماعة الحوثي بتغذية الانقسامات الطائفية والمناطقية، واستخدام اليمنيين في صراعات داخلية، مؤكدًا أن سنوات الحرب ألحقت أضرارًا واسعة بالمجتمع اليمني ومؤسساته ومقومات الحياة فيه.
وفي تعبير عن تقديره لمدى استعداد الجماعة للتصعيد، قال أبو عاصم إنه يعتقد أنها كانت ستستخدم السلاح النووي لو امتلكته، في إشارة إلى ما يراه استعدادًا للذهاب بعيدًا في المواجهة.
وخلص الصحفي إلى أن ما تقوم به الجماعة حاليًا يمثل، من وجهة نظره، أقصى ما تملكه من أدوات التصعيد، معربًا عن اعتقاده بأن قدرتها على الاستمرار تتراجع وأن نهايتها باتت أقرب.