آخر الأخبار
مكتب الصناعة والتجارة بالتواهي يواصل حملاته الرقابية ويضبط مخالفات وأغذية منتهية الصلاحية   •   السقطري والشرجبي يشاركان في أعمال البعثة التشغيلية والفنية لمشروع تحسين إدارة المياه والري في اليمن   •   العلامات المبكرة لمرض باركنسون   •   تنفيذي حبان يعقد اجتماعه الدوري العاشر لشهر أكتوبر 2026م   •   "المرض مربح".. عالمة نفس توضح كيف يمكن أن يعرقل الدماغ الشفاء   •   ميناء الوديعة.. الكفاءة فوق الجغرافيا والمناصب لخدمة الوطن لا المناطق   •   وزارة الزراعة تدشّن ورشة تشاورية لمراجعة استراتيجية قطاع البن في اليمن للأعوام 2027–2031م تمهيدًا لتطوير الإنتاج وتعزيز التنافسية   •   صندوق نظافة أبين.. خير خلف لخير سلف.. عطاء يتواصل ومسؤولية تتجدد   •   الوكيل الشبحي يتفقد سير العمل في المركز الوطني للمختبرات المركزية برفقة مدير عام الجودة بوزارة الصحة العامة   •   شبكة محامون ضد الفساد: كرامة المحامي خط أحمر والاشتباه لا يبرر الاعتداء   •  
منوعات

ليلى علوي تطالب بحماية التراث السينمائي المصري من السرقة

صحيفة المرصد 18/10/2026 14:58 415 مشاهدة
ليلى علوي تطالب بحماية التراث السينمائي المصري من السرقة
تحدثت الفنانة ليلى علوي عن أزمة سرقة الأفلام المصرية وانتشار المنصات المتخصصة في عرض الأعمال السينمائية بصورة غير قانونية، مؤكدة أن صناعة السينما لم تتمكن حتى الآن من حماية حقوق صناع الأفلام، رغم الجهود المبذولة لمواجهة هذه الظاهرة.

وشاركت ليلى علوي، في ندوة "البطولة النسائية في ميزان شباك التذاكر"، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، حيث ناقشت عددًا من القضايا المرتبطة بصناعة السينما، من بينها حماية حقوق المنتجين، وتأثير شباك التذاكر في اختيارات الفنانين، وسبل جذب الجمهور مجددًا الى دور العرض.

وقالت ليلى علوي إنها، رغم عضويتها في غرفة صناعة السينما لمدة ثماني سنوات، لم تتمكن من المساهمة في حماية الأفلام المصرية من السرقة، مشيرة الى أن الأزمة لا تزال قائمة حتى الآن.

وأضافت: "في حاجات كتيرة جدًا خارج إرادة الصناع، ولذلك لازم الدولة تتدخل وتجيب حقوق الصناع وحقوق الدولة نفسها، ويكون فيه عقاب لمن يسرق الأعمال السينمائية".

وتابعت: "فيه منصات متخصصة في سرقة الأفلام، هما بيكسبوا وصناع الأفلام نفسهم مبتكسبش والدولة مبتستفدش".

وأكدت ليلى علوي أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تدخلًا لحماية حقوق الملكية الفكرية، وضمان حصول صناع الأعمال السينمائية على حقوقهم، الى جانب الحفاظ على حقوق الدولة التي تتأثر بدورها بانتشار عرض الأفلام بصورة غير قانونية.

وفي سياق حديثها عن سبل إعادة الجمهور الى دور العرض السينمائي، اقترحت ليلى علوي إعادة فتح السينمات المغلقة، مع إمكانية تشغيلها باعتبارها دور عرض من الدرجة الثانية، بما يسمح بتقديم تذاكر بأسعار أقل تناسب شرائح أوسع من الجمهور.

وتحدثت ليلى علوي عن تجربتها مع فيلم "يا مهلبية يا"، مؤكدة أن الجمهور المصري ساهم في إنقاذ العمل بعد تأثر فرص توزيعه في عدد من الدول العربية بسبب حرب الخليج.

وأوضحت أن الحرب اندلعت بعد ثلاثة أيام فقط من بدء تصوير الفيلم، وهو ما انعكس على توزيعه في دول الخليج، التي تمثل سوقًا مهمة بالنسبة الى موزعي الأفلام المصرية.

وأضافت أن الظروف التي صاحبت عرض الفيلم أثرت في فرص انتشاره خارج مصر، لكنها أشارت الى أن إقبال الجمهور المصري عوّض جانبًا من هذه الخسائر، وقالت: "أنقذني الجمهور المصري والفيلم حقق إيرادات ممتازة الحمد لله".

وتطرقت ليلى علوي الى تأثير فيلم "المغتصبون" في نظرتها الى العلاقة بين العمل الفني والمجتمع، موضحة أن شباك التذاكر لم يكن معيارًا أساسيًا تعتمد عليه عند اختيار أعمالها في بداية مشوارها الفني، قبل أن تبدأ في الالتفات الى مدى تفاعل الجمهور مع الأفلام وإيراداتها.

وقالت: "لكن بعد فترة خدت بالي من شباك التذاكر، وأول حاجة قدمتني بشكل جديد للجمهور هو فيلم (خرج ولم يعد)".

وأضافت أنها كانت محظوظة بتنوع السيناريوهات التي عُرضت عليها، وهو ما أتاح لها فرصة اختيار الأعمال المختلفة عن الأدوار التي قدمتها من قبل.

وقالت: "كنت محظوظة إنه كان بيجيلي ورق حلو وورق عادي فاختار المختلف منه".

وعن فيلم "المغتصبون"، أكدت ليلى علوي أنه من الأعمال المهمة في مسيرتها، مشيرة الى تأثيره في المجتمع ومساهمته في تغيير القانون خلال تلك الفترة، وأضافت: "بعد الفيلم دا خدت بالي من شباك التذاكر".