CNN العربية ( البعد الرابع) غرفة الأخبار
أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رسمياً عن استعداد مصر الكامل لاتخاذ أي إجراء عسكري لحماية المملكة العربية السعودية والدفاع عن أمنها وسيادتها، وذلك في إطار التطورات الأخيرة والتصعيد العسكري في اليمن ومحيطه الجغرافي.
وجاء هذا التحرك من خلال إجراءات رسمية متسارعة تضمنت ما يلي:
1. طلب تفويض برلماني طارئ
دعا السيسي مجلس النواب المصري لعقد جلسة طارئة (الأحد 18 أكتوبر 2026) لمنحه تفويضاً دستورياً يتيح للجيش المصري التدخل عسكرياً لحماية السعودية إذا تقدمت الرياض بطلب رسمي بذلك.
2. قرار مجلس الدفاع الوطني
عقد السيسي اجتماعاً عاجلاً لـمجلس الدفاع الوطني المصري، حيث أقر المجلس تقديم كافة أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة للدفاع عن استقرارها وأراضيها ومقدساتها الإسلامية.
3. طبيعة وحدود الموقف المصري
• مهمة دفاعية وليست هجومية: شدد السيسي في خطابه على أن مصر لا تريد محاربة أحد أو مهاجمة أي طرف، وأن طبيعة الدعم المتوقع ستكون دفاعية حصراً لحماية حدود السعودية وأمنها ضد الهجمات (التي تشنها جماعة الحوثي).
• الدعوة لإنهاء الصراع: بالتوازي مع خيار التدخل الدفاعي، وجه السيسي نداءً لكافة الأطراف الإقليمية بضرورة إيقاف الحرب الدائرة، مؤكداً أن مصر تدعم الحلول السياسية وجهود خفض التصعيد لمنع تحول الصراع إلى مواجهة إقليمية شاملة تؤثر على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
• رد الجميل للخليج: أشار الرئيس المصري علناً إلى أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مستحضراً مواقف الدعم التي قدمتها السعودية والإمارات والكويت لمصر في سنوات سابقة.
ردود الفعل حول هذا الموقف:
• الحكومة اليمنية (الشرعية): رحب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بالموقف المصري، مشيداً بـ"التضامن الراسخ" لمصر مع السعودية في مواجهة التهديدات المشتركة وحماية الأمن القومي العربي.
• جماعة الحوثي (سلطة صنعاء): وجهت جماعة الحوثي رسالة تحذيرية إلى البرلمان المصري من مغبة الانخراط في تحركات عسكرية تخدم الرياض، معتبرة أن دخول مصر في هذا المسار يشكل "خطراً جسيماً على أمنها القومي واستقرارها الداخلي".