شيّعت مدينة مأرب، اليوم، جثمان العميد أحمد محمد بحيبح، أركان جبهة حريب، وأربعة من رفاقه، في موكب جنائزي رسمي وشعبي مهيب، عقب استشهادهم أثناء أداء واجبهم الوطني في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية، ضمن عملية «فجر اليمن».
وشمل التشييع جثامين الملازم أول قصي دويحان، والملازم أول محمد أبو عشه، والملازم أول طالب أبو عشه، والملازم أول قاسم العباسي، حيث نُقلت الجثامين ملفوفة بالعلم الجمهوري على أكف حرس الشرف، بحضور قيادات عسكرية وأمنية ومحلية، إلى جانب أقارب الشهداء ورفاقهم.
وتقدّم مراسم التشييع رئيس هيئة الأركان العامة، قائد العمليات المشتركة، الفريق الركن دكتور صغير حمود بن عزيز، ووكيل وزارة الداخلية اللواء الركن محمد سالم بن عبود، ووكيل محافظة مأرب الدكتور عبدربه مفتاح، وقائد محور بيحان، قائد اللواء 26 ميكا، اللواء الركن مفرح بحيبح، وعدد من القيادات العسكرية والأمنية.
وخلال التشييع، قدّم رئيس هيئة الأركان واجب العزاء لأسر الشهداء، مشيداً بما جسّدوه من بطولات وتضحيات في معركة الدفاع عن الثورة والجمهورية، ومؤكداً أن العميد أحمد بحيبح ورفاقه مثّلوا نموذجاً في الشجاعة والإخلاص للقضية الوطنية.
واستذكر بن عزيز المواقف البطولية للعميد بحيبح، مشيراً إلى ما تركه من بصمات في معركة مواجهة مليشيا الحوثي، ومؤكداً أن تضحيات الشهداء ستظل حاضرة في مسيرة النضال لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء التمرد الحوثي.
وشدد على أن استعادة الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تتطلب مواصلة النضال وتوحيد الجهود، معرباً عن ثقته بتحقيق النصر، ومؤكداً أن القوات المسلحة والشعب اليمني يخوضان معركة الدفاع عن الحياة والحرية في مواجهة مشروع المليشيا القائم على القمع والتشريد.
ودعا رئيس هيئة الأركان أبناء الشعب اليمني وكافة القوى الوطنية إلى رفع مستوى الاستعداد والمشاركة في معركة «فجر اليمن»، باعتبارها مسؤولية وطنية مشتركة تستهدف استعادة الدولة وتحقيق تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار والحرية.
كما أشاد بمواقف أبناء محافظة تعز وتضحياتهم في مواجهة مليشيا الحوثي، مؤكداً أن دماء الشهداء ستظل مصدر إلهام للأجيال، حتى تحقيق النصر واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية.