تاريخ النشر: 18.10.2026 | 15:20 GMT
كشف مرصد للشمس عن جسم غامض أثار اهتمام علماء الفلك وباحثي الظواهر الفضائية المجهولة وطرح تساؤلات جدية : نواجه مركبة فضائية عملاقة أم مجرد خداع بصري؟
والتقط مرصد الشمس والغلاف الشمسي (SOHO) التابع لوكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية في 3 أكتوبر، صورة لجسم أبيض ممتد قرب الشمس.
صور لجسم مجهول يمر قرب الشمس يشبه شكل السفن الفضائيةوسرعان ما ادعى سكوت وارينغ، وهو باحث في مجال الأجسام الطائرة المجهولة، أن هذا الجسم هو "سفينة " فضائية عملاقة. وذكر أن طولها يبلغ نحو أربعة كيلومترات، وتتحرك بسرعة تقارب سرعة الضوء، وتجذب خلفها ثلاث مركبات كروية أصغر عبر شعاع سحب.
في المقابل، لا تملك وكالة ناسا أي دليل على وجود حياة خارج الأرض أو مركبات فضائية. وأوضح فريق المهمة أن الصور التي يلتقطها جهاز (LASCO C3) قد تظهر فيها شذوذات بصرية تعود في الغالب إلى اصطدام الأشعة الكونية بمستشعر الكاميرا، أو إلى تشتت الضوء الناتج عن سطوع النجوم والكواكب، أو لعلها جسيمات غبار دقيقة. كما أن حساب السرعة أو الأبعاد الحقيقية يتطلب تتبع الجسم عبر إطار زمني ومعرفة المسافة، وهو ما يتعذر مع صورة واحدة.
وقارن وارينغ هذا الجسم بالمذنب بين النجوم (3I/ATLAS) الذي اكتشف عام 2025. ورغم أن عالم الفيزياء الفلكية آفي ليب يراه من المذنبات الطبيعية في الأساس، إلا أنه أبقى على احتمال أن يكون ذا أصل تقني.
وأشار ليب في أبحاثه إلى أن النظام الشمسي يعج بأجرام بين النجوم. وقدر أن نحو 35 مليون جسم بحجم المتر تتواجد داخل مدار الأرض، بناء على رصد نيازك بين النجوم مثل (CNEOS-22) و(CNEOS-25).
وتؤكد هذه الاكتشافات، بما فيها رصد جرمي "أومواموا" و"بوريسوف"، أن الفضاء يعج بما يشبه الحطام بين النجوم.
ويرى ليب أن دراسة هذه الأجرام قد تكشف أسرار انتقال المادة بين الأنظمة النجمية، في حين يصر وارينغ على أن الصور التي يلتقطها المرصد تثبت وجود مركبات فضائية تعبر النظام الشمسي كل يوم، رغم التفسيرات العلمية المغايرة.
المصدر: وكالات