منوعات

النجم الهندي تايغر شروف يتعرض لمحاولة اغتيال دموية

صحيفة المرصد 19/10/2026 14:40 393 مشاهدة
النجم الهندي تايغر شروف يتعرض لمحاولة اغتيال دموية
في لحظةٍ مرعبة لم تكن في الحسبان، كان النجم الهندي تايغر شروف Tiger Shroff على بُعد خطوات من الموت بعد تعرضه لمحاولة اغتيال كادت أن تُنهي حياته، وتكتب الفصل الأخير في مسيرته الشخصية والمهنية

تعرض نجم بوليوود تايغر شروف، البالغ من العمر 36 عاماً، لحادث إطلاق نار مساء الأحد، بينما كان يستقل سيارة تغادر أحد نوادي كرة القدم في منطقة جوهو بمدينة مومباي الهندية.

ونشرت عدة وسائل إعلام مقطع فيديو يُظهر مسلحين اثنين على الأقل يطلقان عدة رصاصات من مسافة قريبة باتجاه المقعد الأمامي للراكب في سيارة كانت تتحرك ببطء وسط حشد من الأشخاص.

وذكرت وسائل إعلام محلية، نقلاً عن الشرطة، أن شخصين أُصيبا في إطلاق النار، من بينهما سائق سيارة شروف.

وقال إكناث شيندي، نائب رئيس وزراء ولاية ماهاراشترا التي تقع فيها مومباي: لن نتسامح مع هذه المحاولات لترهيب الناس، وسنضع حداً لهذه الأعمال البلطجية.

وزار شيندي النجم الهندي مساء الأحد، عقب حادث إطلاق النار، مشيراً إلى أن شروف ووالدته أصيبا بحالة من الذعر والصدمة جراء الهجوم.

كشفت الصور الأولى للنجم الهندي تايغر شروف بعد محاولة اغتياله، عن ظهوره بضمادات متعددة على جسده وذراعه، وذلك خلال زيارة إكناث شيندي، نائب رئيس وزراء ولاية ماهاراشترا، إلى منزله للاطمئنان على حالته الصحية.

وظهر شروف في الصور بضمادات على كتفه وصدره، إلى جانب رباط طبي على ذراعه اليمنى. كما كانت والدته عائشة شروف حاضرة خلال زيارة شيندي، التي جرت في وقت متأخر من مساء الأحد.

أثار هذا الحادث مخاوف متزايدة بشأن سلامة الشخصيات العامة في الهند، بعدما قُتل عدد منهم أو أُصيبوا في هجمات استهدفتهم خلال السنوات الأخيرة، حيث يأتي هذا الحادث في أحدث حلقات سلسلة من الهجمات التي استهدفت بعض أبرز الشخصيات العامة في الهند خلال السنوات الأخيرة.

ففي عام 2024، ألقت الشرطة الهندية القبض على اثنين من أفراد عصابة إجرامية، على خلفية هجوم مسلح استهدف منزل نجم بوليوود سلمان خان. وفي العام نفسه، قُتل السياسي الهندي البارز بابا صديقي بالرصاص في مومباي.

وفي يناير من عام 2025، تعرض نجم بوليوود سيف علي خان لـ6 طعنات من قبل سارق تهجم على منزله، حيث هجم أحد الأشخاص المجهولين على منزله القاطن في حي مومباي الراقي، في ساعة متأخرة من الليل، بغرض السرقة، وعندما تصدى له خان، هجم السارق عليه، وطعنه 6 طعنات، من بينها اثنتان عميقتان، وفر هارباً، ونقل خان على الفور إلى مستشفى ليلافاتي.