تاريخ النشر: 19.10.2026 | 14:06 GMT
اجتاح شرق إسبانيا اضطراب جوي عنيف مصحوب بأمطار غزيرة، دفع السلطات إلى إعلان أعلى مستويات التأهب والإنذار الجوي، وسط سقوط قتلى وتسجيل عشرات المفقودين.
وأسفرت هذه الظروف المناخية القاسية عن وفاة ما لا يقل عن 4 أشخاص، وسط فيضانات عارمة أجبرت السلطات على إجلاء السكان وإغلاق المدارس وتقييد الحركة في أكثر المناطق تضررا.
ونقلت صحيفة "الباييس" الإسبانية تفاصيل الضحايا، حيث جرفت السيول امرأة في منطقة "كابريرا دي مار" القريبة من برشلونة، فيما عثر على امرأة أخرى متوفاة في البحر قبالة سواحل "ساغونتو" في منطقة فالنسيا.
كما وجدت فرق الإنقاذ العسكرية جثة سيدة تبلغ من العمر 79 عاما في مدينة "أوليفا".
وتفاقمت الأوضاع بشكل خطير في مدينة "أوليفا"، حيث غمرت المياه أحياء بأكملها، مما استدعى إخلاء نحو 1000 شخص من 7 مواقع للتخييم.
وفي ظل خروج الأنهار عن مجاريها، حوصر العديد من السكان على أسطح منازلهم، مما اضطر فرق الإنقاذ إلى استخدام المروحيات والقوارب للوصول إليهم.
وأصدرت سلطات منطقة فالنسيا تعليمات لسكان 145 بلدية بالبقاء في منازلهم، بعد أن سجلت بعض المناطق تراكمات مطرية بلغت 700 لتر لكل متر مربع خلال يومين فقط.
ولم تسلم القطاعات الحيوية من تداعيات هذا الطقس القاسي، حيث تعطلت الدراسة بشكل كبير، مما أثر على نحو 103 آلاف تلميذ في منطقة فالنسيا وحدها.
كما شمل قرار إلغاء الدروس جزر "ميورقة" و"إيبيزا" و"فورمينتيرا" في أرخبيل البليار، في إطار الجهود المبذولة لضمان سلامة المواطنين وتجنب أي مخاطر إضافية.
المصدر: "إل باييس"