وأفادت مصادر محلية بأن عملية الاغتيال جاءت على خلفية عزم القاضي تحريك ملف "آبار النفط السرية" في الوادي ، فيما تمكن الجناة من الفرار إلى جهة مجهولة دون أي تعقب من الدوريات العسكرية المنتشرة
وتأتي هذه الجريمة في ظل موجة انفلات أمني غير مسبوقة تشهدها مديريات الوادي، وسط تصاعد المطالبات الشعبية بإصلاح المنظومة الأمنية وطرد الفصائل العسكرية المنتشرة في المنطقة