الإثنين - 19 أكتوبر 2026 - 10:47 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن - الغد/ تقاريرتتزايد المطالبات الإقليمية والدولية الموجهة لدول مجلس التعاون الخليجي بضرورة إقرار تصنيف رسمي وشامل لمليشيا الحوثي كـ "منظمة إرهابية"، في خطوة تعكس حجم التهديدات المتصاعدة التي تمثلها المليشيا على أمن واستقرار المنطقة وحركة التجارة العالمية.
وتكتسب هذه الدعوات أهمية بالغة في توقيت حاسم، متفرعةً عبر عدة أبعاد رئيسية:
توحيد الموقف الخليجي: يشكل إقرار التصنيف مظلة سياسية وأمنية موحدة تعزز التضامن العربي والإقليمي في مواجهة الصلف الحوثي، وتغلق المنافذ الدبلوماسية أمام تحركات المليشيا.
تجفيف منابع التمويل: يفرض القرار قيوداً مصرفية ومالية صارمة لملاحقة شبكات الدعم المالي، وشركات الواجهة، وأصول المليشيا، مما يضعف قدرتها على تمويل عملياتها الحربية.
حماية الملاحة الدولية: يمنح التصنيف غطاءً قانونياً وأمنياً أوسع لردع الهجمات الحوثية المستمرة ضد خطوط الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، وتأمين سلاسل الإمداد العالمية.
تقويض الأجندة الإيرانية: يُمثل القرار ركيزة أساسية في استراتيجية الأمن القومي العربي لاحتواء النفوذ الإيراني وتقويض أذرعه العسكرية في المنطقة.
دعم الشرعية والسلام: يساهم التصنيف في تقوية موقف الحكومة الشرعية وإسناد مسار الحل السياسي القائم على المرجعيات الثلاث، مؤكداً أن المجتمع الإقليمي لم يعد يقبل بسياسة الابتزاز والانقلاب.