تاريخ النشر: 20.10.2026 | 05:08 GMT
أعلنت وكالة الفضاء اليابانية (JAXA) عن انفصال المسبار MMX بنجاح عن صاروخ النقل وتوجهه نحو هدفه المحدد، على أمل عودته إلى الأرض عام 2031.
وتكمن مهمة المسبار MMX في استكشاف قمر المريخ فوبوس.
وكان صاروخ النقل H3 الذي حمل المسبار إلى الفضاء قد أطلق ليلة 20 أكتوبر من مركز تانيغاشيما الفضائي. ومن المتوقع أن يقترب المسبار من المريخ في شهر أغسطس المقبل، وأن يكمل مهمته الأساسية، وهي جمع حوالي 10 غرامات من تربة فوبوس، في موعد لا يتجاوز ديسمبر 2028.
ووفقا للوكالة، ومن المقرر أن يعود المسبار إلى الأرض عام 2031 ويطلق الكبسولة التي تحتوي على التربة. ويأمل المتخصصون اليابانيون، من خلال تحليل هذه العينات، الحصول على معلومات حول أصل فوبوس وكذلك المريخ نفسه.
ووفقا لوزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، يوشيهيرو سيكي، سيساهم هذا المشروع في تحديد أصل قمر المريخ وتطوير تقنيات لبعثات بشرية مستقبلية إلى المريخ.
ويبلغ وزن المسبار MMX، 4.5 طن، ركبت عليه ألواح شمسية تمتد على مسافة 9 أمتار. ومن المتوقع أن تطبق التقنيات المستخدمة في مهمته على بعثات مستقبلية إلى المريخ، بما فيها البعثات المأهولة.
يذكر أن القمر فوبوس اكتشفه البروفيسور آساف هول من المرصد البحري بواشنطن عام 1877 وأطلق عليه اسم فوبوس (الخوف) المشتق من اسم إله الحرب اليوناني القديم آريس وإلهة الحرب أفروديت. وسمي قمر المريخ الثاني باسم ديموس، الابن الثاني لآريس وأفروديت، الذي يعني "الرعب" أو "الاضطراب" باليونانية.
وتوجد عدة نظريات حول أصل فوبوس. إحداها تشير إلى أنه كويكب استحوذ عليه المريخ. ونظرية أخرى تشير إلى أنه نشأ في نفس وقت نشأة المريخ. أما النظرية الثالثة فتشير إلى أن القمر انفصل عن المريخ نتيجة اصطدام نيزك. لذلك قد توضح مهمة المسبار MMX أي النظريات صحيحة.
المصدر: تاس