الثلاثاء - 20 أكتوبر 2026 - 11:55 ص بتوقيت عدن
المصدر: صنعاء – عدن الغد – خاصشهدت منطقة جحانة بمديريات خولان في محافظة صنعاء توافداً قبلياً واسعاً، بمشاركة المئات من المسلحين والوجهاء والشخصيات الاجتماعية، احتجاجاً على ما وصفه أبناء القبائل بتصاعد الانتهاكات والتعسفات التي تمارسها ميليشيا الحوثي بحق مشايخ ووجهاء المنطقة.
وقالت مصادر قبلية لصحيفة عدن الغد إن الحشود جاءت تعبيراً عن حالة الغضب المتصاعدة في أوساط قبائل خولان، على خلفية الإجراءات التي اتخذتها ميليشيا الحوثي بحق عدد من الشخصيات القبلية البارزة، وفي مقدمتهم الشيخ عبدالقوي غنيم والشيخ صالح القصري.
وأوضحت المصادر أن التوافد القبلي الكبير يعكس اتساع حالة الرفض للممارسات التي تتهم القبائل ميليشيا الحوثي باتباعها لإخضاع المشايخ والوجهاء وفرض سلطتها على المناطق القبلية بالقوة.
وأضافت أن المشاركين في التجمع أكدوا تمسكهم بالأعراف القبلية ورفضهم لأي إجراءات تستهدف كرامة المشايخ أو تنتقص من مكانتهم الاجتماعية، مشددين على ضرورة وقف التعسفات ومعالجة أسباب التوتر.
وتأتي هذه التحركات في ظل توترات متكررة بين ميليشيا الحوثي وعدد من القبائل في مناطق سيطرتها، على خلفية خلافات تتعلق بالتدخل في الشؤون القبلية وفرض قرارات وإجراءات تثير اعتراضات المشايخ والوجهاء.
ويرى مراقبون أن الحشود التي شهدتها جحانة تمثل مؤشراً على تصاعد الاحتقان القبلي في محيط صنعاء، خصوصاً مع اتساع الاعتراضات على سياسات الميليشيا تجاه الشخصيات الاجتماعية والقبلية.
وتُعد قبائل خولان من أبرز التجمعات القبلية في محيط العاصمة صنعاء، وتتمتع بثقل اجتماعي وقبلي كبير، الأمر الذي يمنح التحركات الأخيرة أهمية خاصة في ظل التوترات القائمة بين القبائل وميليشيا الحوثي.