وأكدت النجمة الأميركية في فيديو نشرته عبر خاصية "الستوري" في "إنستغرام" أن تجربتها مع التدخين الإلكتروني (vaping) سيئة جداً، لافتةً إلى أن الاستخدام المتكرر للفيب المحتوي على النيكوتين أثّر سلباً في صوتها بحيث لاحظت تغيّراً في نبرته خلال السنوات الماضية.
وأوضحت سيلينا أنها استخدمت الفيب المحتوي على النيكوتين بكثرة خلال السنوات الماضية ووصفتها بأنها عادة "غبية"، مشيرةً إلى أن النيكوتين غيّر صوتها كثيراً وهو مادة يصعب التوقف عن استهلاكها بسهولة.
وبعيداً عن الحفلات والإطلالات المميزة، ردّت الشابة على الانتقادات المتعلقة بتغيّر صوتها بصراحة، معتبرةً أن من لا يعجبه صوتها الحالي ليس مضطراً إلى الاستماع إليها. وقالت بعفوية: "لن أتمكن من استعادة صوتي كما كان؛ فقد كنت أستخدم السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين بكثرة".
كذلك عبّرت غوميز عن ارتياحها لأنها توقفت عن تدخين الفيب، وعن أملها في مواصلة الابتعاد عنه، ودعت كل مَن يفكر في تجربة التدخين الإلكتروني إلى إدراك أن الأمر لا يستحق المخاطرة، مشجعةً مَن يواجهون صعوبة مماثلة على عدم الاستسلام والاستمرار في المحاولات للتوقف عن التدخين.وهذه ليست المرة الأولى التي تتناول فيها سيلينا الموضوع؛ ففي كانون الأول/ديسمبر 2025، سبق أن تحدثت عن شعورها أحياناً بتورّم في حلقها من الداخل، من دون أن تربط ذلك صراحةً بالفيب في ذلك الوقت. أما تصريحاتها الأخيرة، فقد قدمت تفسيرها الشخصي للتغيّر الذي لاحظته في صوتها.
يمكن أن يؤدي استنشاق رذاذ السجائر الإلكترونية إلى تهيّج الحلق والمجاري التنفسية، وقد يرافق ذلك سعال أو جفاف أو بُحّة في الصوت لدى بعض المستخدمين. وتختلف التأثيرات بحسب طبيعة الاستخدام والمكونات المستنشقة والحالة الصحية لكل شخص. كما أن النيكوتين مادة مسبّبة للإدمان، ما يجعل التوقف عنها تحدياً لدى كثيرين.
وتمنح تصريحات سيلينا غوميز النقاش حول الفيب بُعداً شخصياً، إذ تأتي من فنانة يعرف الجمهور صوتها منذ سنوات، واختارت مشاركة تجربتها لتوعية متابعيها بدلاً من تجاهل الانتقادات، وهو ما تفاعل معه الجمهور بشكل واسع وأثنوا على جرأتها وتلقائيتها في التعامل مع الأمور.