نفّذ مركز التوعية البيئية بمحافظة عدن حملة ميدانية في مخيم النازحين المتضررين من الحروب بمنطقة عمران في مديرية البريقة، استهدفت رفع مستوى الوعي الصحي والبيئي لدى الأسر النازحة، والحد من المخاطر المرتبطة بتلوث مياه الشرب وتراكم النفايات، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يواجهها سكان المخيم.
وجاءت الحملة بتوجيهات المدير العام التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين في عدن، المهندس سالمين علوي، وبإشراف مديرة مركز التوعية البيئية بالمحافظة، الدكتورة وفاء سعد، وبمشاركة مدير قسم النظافة في مديرية البريقة، عبدالجبار يوسف.
وشملت الحملة تنفيذ أنشطة توعوية ركزت على أهمية الالتزام بقواعد النظافة الشخصية والعامة، والحفاظ على نظافة أماكن الإقامة ومحيط المخيم، والتخلص السليم من المخلفات، مع التنبيه إلى مخاطر رمي النفايات بالقرب من التجمعات السكنية وما قد يترتب على ذلك من أضرار صحية وبيئية.
كما قدم فريق التوعية إرشادات للأسر النازحة بشأن كيفية حماية مياه الشرب من التلوث، وضرورة حفظها في أوعية نظيفة ومحكمة الإغلاق، إلى جانب التأكيد على أهمية غسل اليدين بالماء والصابون بوصفه إجراءً أساسياً للوقاية من العدوى والحد من انتشار الأمراض، خصوصاً بين الأطفال والفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية.
وأوضح الفريق أن تراكم النفايات وتلوث مصادر المياه، إلى جانب ضعف الالتزام بممارسات النظافة، قد يؤدي إلى انتشار الأمراض ويضاعف المخاطر الصحية التي تواجه النازحين، الأمر الذي يتطلب تعاون السكان والتزامهم بالإرشادات الوقائية للحفاظ على سلامتهم.
وتندرج هذه الحملة ضمن جهود صندوق النظافة والتحسين ومركز التوعية البيئية في عدن لتعزيز التثقيف الصحي والبيئي، والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً، وترسيخ السلوكيات السليمة التي تسهم في حماية الصحة العامة وتحسين الظروف المعيشية داخل مخيمات النزوح.
وأكدت الحملة أن الحفاظ على بيئة نظيفة وآمنة في المخيم مسؤولية مشتركة تستلزم تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية، مشددة على أن التخلص الآمن من النفايات، وحماية مياه الشرب، والالتزام بإجراءات النظافة والوقاية، تمثل خطوات أساسية للحد من المخاطر الصحية وصون سلامة الأسر النازحة.