آخر الأخبار
إشادة بالشيخ عبدالسلام بن عاطف جابر ودعوات لمساندته في مواجهة حملات التشويه والضغوط   •   يتقدمهم المحافظ بن الوزير.. تشييع رسمي وشعبي مهيب لجثامين 75 شهيدًا من منتسبي الأمن ضحايا العملية الإرهابية بشبوة   •   صحفي عدني: استهداف مطار عدن الدولي تصعيد خطير يهدد حياة المدنيين والمسافرين .   •   أمن شقرة ينفذ نزولًا ميدانيًا لمتابعة تركيب كاميرات المراقبة ويحذر المخالفين   •   بعد عقد من الفشل.. الرياض تلوح ببيع حلفائها للحوثي مقابل أمنها الداخلي   •   مدرسة ميثاق للبنات بأبين تقيم دورة نهج القراءة العربي لأمهات طالبات الصف الأول   •   السفير السعدي يبحث مع مسؤول أممي تداعيات التصعيد الحوثي والأوضاع الإنسانية في تعز   •   ناشط حقوقي يطمئن أولياء الأمور: الضربة بعيدة عن المدارس وجميع الطلاب بخير .   •   توجيهات رئاسية عاجلة ببناء منزل لأسرة تضررت بقصف حوثي في تعز.. واستنكار شعبي لتصاعد الجرائم الإرهابية من قبل مليشيا الحوثي   •   إدارة مدرسة المجد بلنف تُكرّم المجموعة الأولى الفائزة في منافسات الإذاعة الصباحية   •  
أخبار محلية

هل قتل أبوعلي الحاكم؟

صحيفة المرصد- اخبار 21/10/2026 11:18 278 مشاهدة
هل قتل أبوعلي الحاكم؟
تداولت حسابات ومواقع خلال الساعات الأخيرة خبرًا يفيد بمقتل القيادي الحوثي عبدالله يحيى الحاكم، المعروف بأبي علي الحاكم، في غارة جوية.
* يأتي ذلك بعد يوم واحد من نشر وسائل إعلام يمنية، بينها تقرير أعيد نشره، عن وسائل إعلام محلية قالت إن الحاكم وصل إلى محافظة تعز على رأس قوة عسكرية كبيرة لتولي الإشراف على العمليات العسكرية في جبهات المحافظة. ونُشرت الرواية نفسها في وسائل أخرى صباح 20 أكتوبر/تشرين الأول.

ماذا أظهر التحقق؟

* حتى الآن لا يوجد تأكيد رسمي لمقتل أبي علي الحاكم، ولا إعلان موثق من الجهة التي نفذت الغارة يفيد بأنها استهدفته أو قتلته.
* كما لم نجد في التغطيات الإخبارية المستقلة للغارات الأخيرة في تعز أي ذكر لوجود أبي علي الحاكم بين القتلى أو لاستهداف اجتماع كان موجودًا فيه. التقارير المنشورة صباح 21 أكتوبر تحدثت عن غارات على مواقع حوثية في منطقة النشمة وجبهات أخرى، من دون الإشارة إلى مقتله.
* الرواية المتداولة لا تقدم حتى الآن تفاصيل يمكن التحقق منها بصورة مستقلة: أين وقعت الغارة تحديدًا؟ متى؟ ما الموقع المستهدف؟ من كان برفقته؟ وما مصدر تأكيد الوفاة؟
* في المقابل، نُشرت قبل انتشار خبر مقتله بساعات رواية تقول إنه وصل إلى تعز على رأس قوة عسكرية كبيرة. هذه المعلومة أيضًا تستند إلى مصادر محلية ولم تؤكدها جهة مستقلة، ولذلك لا تصلح وحدها لنفي مقتله، لكنها تجعل التسلسل الزمني للرواية الجديدة بحاجة إلى تدقيق أكبر.
* وهذه ليست المرة الأولى التي يُعلن فيها مقتل الحاكم. ففي مايو/أيار 2015 أعلنت وسائل إعلام مقتله متأثرًا بجروح قالت إنه أصيب بها في غارة جوية.
* وفي 2017 عادت تقارير لتتحدث عن مقتله،
* وفي سبتمبر/أيلول 2018 نشرت وسائل إعلام مجددًا خبر مقتله في غارة بالحديدة، بل نقلت عن مصادر قالت إن مقتله «مؤكد».
* وتكرر الأمر في مايو/أيار 2020، عندما انتشرت روايات تحدثت عن وفاته ووصول جثمانه إلى مشرحة في صنعاء، من دون صدور تأكيد رسمي.
* وفي ديسمبر/كانون الأول 2024 تكرر الحديث عن مقتله في غارة جوية، وتبين لاحقًا عدم صحة تلك الأنباء.
* أبو علي الحاكم شخصية عسكرية بارزة في الجماعة، واسمه مدرج على قائمة عقوبات مجلس الأمن منذ 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2014، وهو ما يفسر الاهتمام الكبير بأي أخبار تتعلق بمصيره.