نظمت لجنة الطوارئ بمكتب الشباب والرياضة بمحافظة تعز، صباح اليوم الأربعاء، دورة تدريبية وتوعوية في مجال الدفاع المدني، على قاعة ثانوية تعز الكبرى، بمشاركة 60 شابًا وشابة من مفوضية الكشافة والمرشدات والمتطوعين، بهدف تعزيز الوعي بإجراءات السلامة والوقاية، وإكساب المشاركين المعارف والمهارات الأساسية للتعامل مع حالات الطوارئ والمخاطر المختلفة.
وشهدت الدورة حضور مدير عام مكتب الشباب والرياضة بالمحافظة المهندس فؤاد فاضل، ونائب مدير مصلحة الدفاع المدني عبد الحكيم الرياشي، ومدير عام البحوث والتنمية بالمحافظة الدكتور عزيز الأديمي، إلى جانب عدد من المهتمين والكوادر الشبابية والمتطوعين.
وفي افتتاح الدورة، أكد مدير عام مكتب الشباب والرياضة المهندس فؤاد فاضل أهمية تنفيذ البرامج التدريبية والتوعوية التي تسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز قدرات الشباب على التعامل مع الظروف الطارئة، مشيرًا إلى أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في جهود التوعية والاستجابة الأولية للمخاطر، وأن المكتب يولي اهتمامًا بتأهيلهم وتمكينهم من أداء أدوار فاعلة في خدمة المجتمع.
من جانبه، أوضح نائب مدير مصلحة الدفاع المدني عبد الحكيم الرياشي أن الدورة تهدف إلى تعريف المشاركين بمبادئ الدفاع المدني وإجراءات الوقاية والسلامة، وطرق التصرف السليم عند وقوع الحوادث والطوارئ، مؤكدًا أهمية نشر ثقافة السلامة العامة وتوسيع نطاق الوعي المجتمعي للحد من المخاطر والخسائر المحتملة.
بدوره، أشار مدير عام البحوث والتنمية بالمحافظة الدكتور عزيز الأديمي إلى أن الاستثمار في تدريب الشباب وتأهيلهم يمثل خطوة مهمة نحو بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات، مشددًا على أهمية تكامل الجهود بين الجهات الرسمية والمؤسسات الشبابية والتطوعية لنشر المعرفة وتعزيز ثقافة الوقاية والاستعداد للطوارئ.
وتتضمن الدورة عددًا من المحاور التوعوية والتدريبية في مجال الدفاع المدني، وإجراءات السلامة والوقاية، وآليات الاستجابة الأولية للحوادث والطوارئ، بما يسهم في تنمية قدرات المشاركين وتعزيز جاهزيتهم للمشاركة في المبادرات المجتمعية والإنسانية.
وتستمر الدورة على مدى يومين، وتُختتم يوم غدٍ الخميس، باستكمال المحاور التدريبية والتوعوية الهادفة إلى تعزيز معارف المشاركين ومهاراتهم في مجال الدفاع المدني والسلامة والوقاية.
وتأتي هذه الدورة ضمن جهود لجنة الطوارئ بمكتب الشباب والرياضة بمحافظة تعز لتعزيز دور الشباب والكشافة والمرشدات والمتطوعين في نشر الوعي الوقائي، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، والإسهام في حماية الأرواح والممتلكات وخدمة المجتمع.