أصول المجموعة ترتفع 18% إلى 1.38 تريليون درهم.. وإجمالي القروض 27%
صورة
حقق بنك الإمارات دبي الوطني أرباحاً صافية قدرها 19.3 مليار درهم بعد الضريبة، خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، بنمو قدره 2% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، فيما بلغت الأرباح قبل الضريبة 24.3 مليار درهم بنمو نسبته 4% مقارنة بالفترة المقابلة من عام 2025، وارتفعت الأرباح التشغيلية قبل مخصصات انخفاض القيمة بنسبة 14% إلى 29 مليار درهم.
وسجل البنك دخلاً قياسياً بلغ 42.2 مليار درهم، خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، بزيادة نسبتها 15% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، بينما بلغ إجمالي أصول المجموعة 1.38 تريليون درهم، بارتفاع 18% منذ بداية العام، و21% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025.
كما ارتفع إجمالي القروض بنسبة 27% منذ بداية العام ليصل إلى 833 مليار درهم، في حين ظلت الودائع تُشكّل نقطة قوة أساسية، حيث نمت بنسبة 19% منذ بداية العام لتصل إلى 935 مليار درهم.
وزادت قروض الخدمات المصرفية للأفراد بنسبة 17%، فيما نمت قروض الشركات بنسبة 22% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، مع منح تمويلات جديدة بقيمة لافتة بلغت 174 مليار درهم.
وبلغت مخصصات انخفاض القيمة 2.1 مليار درهم، مدفوعة بشكل رئيس بتكوين المخصصات التحوطية في كلٍّ من «دينيزبنك» وبنك الإمارات دبي الوطني، والتي تم تعويضها جزئياً من خلال عمليات التحصيل القوية في بنك الإمارات دبي الوطني.
وتحسنت نسبة القروض منخفضة القيمة إلى 2%، ما يعكس جودة المحفظة، واستمرار عمليات التحصيل.
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، هشام عبدالله القاسم، إن البنك حقق دخلاً قياسياً يعكس القوة الكامنة في نموذج أعمال المجموعة المتنوع ومرونة اقتصاد دولة الإمارات.
وأكد القاسم مواصلة أداء دور رائد في أسواق رأس المال الإقليمية، حيث نفذت شركة «الإمارات دبي الوطني كابيتال» أكثر من 70 صفقة في أسواق رأس المال الدين في عام 2026 منذ بداية العام، وجمعت أكثر من 60 مليار دولار في 13 دولة.
كما أكد أن البنك يواصل دعم مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للمال والاستثمار، مع الاستثمار في الابتكار والاستدامة والحلول المتمحورة حول العملاء، بما يدعم الرؤية الاقتصادية طويلة الأمد للدولة.
بدوره، قال الرئيس التنفيذي للمجموعة، شاين نيلسون: «يُمثّل اتفاقنا للاستحواذ على أعمال الخدمات المصرفية للأفراد التابعة لبنك (إتش إس بي سي) في مصر خطوة مهمة ومشجعة في استراتيجية نمونا الإقليمي، بما يُعزّز حضورنا في مصر، ويُسرّع طموحنا لبناء قاعدة عملاء أكثر عمقاً»، وأضاف: «تعكس صفقة استحواذنا على بنك (آر بي إل)، في يونيو 2026، تركيزنا على التوسع في الأسواق ذات إمكانات النمو القوية على المدى الطويل».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 22 أكتوبر 2026 01:33