تاريخ النشر: 22.10.2026 | 05:54 GMT
توصل علماء الآثار إلى أن المجمع المعماري في تيتيلس دي أفيلا في المكسيك مرصد شمسي، يسمح تصميم مبانيه بتحديد التواريخ الرئيسية في التقويم من بداية العام وحتى موسم الحصاد.
ويشير العلماء إلى أن هذا الاكتشاف يثبت أن هذه المعرفة لم تكن حكرا على حضارة المايا.
ويؤكد علماء الآثار في المكسيك أن المجمع الضخم في بويبلا، بني حوالي 1000- 600 عام قبل الميلاد، وكان بمثابة مرصد شمسي. وهذا هو أول نصب تذكاري من نوعه يوثق خارج منطقة المايا التقليدية، ما يغير فهمنا لمكان وكيفية تطور المعرفة الفلكية في أمريكا الوسطى.
ويتكون مجمع تيتيلس دي أفيلا من فناء رباعي الأضلاع محاط بمبنيين: منصة شرقية (90 × 40 مترا) ومبنى غربي أصغر (46 × 27 مترا)، كان يستخدم كمركز مراقبة. سمح موقعها بتتبع تغيرات موقع شروق الشمس على مدار العام وتحديد التواريخ المهمة في التقويم، بما فيها بداية السنة في أمريكا الوسطى في فبراير وموسم الحصاد في أكتوبر.
ووفقا للمعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ في المكسيك (INAH)، يشبه المجمع من الناحية المعمارية، "مجموعات E" المعروفة من مواقع المايا (مثل هواكساكتون في غواتيمالا)، ولكن له خصائص إقليمية. وأن مرصد بويبلا أكبر من مرصد هواكساكتون بمرتين تقريبا.
ويدل هذا الاكتشاف على أن الممارسات الفلكية والتقويمية المعقدة امتدت إلى ما هو أبعد من أراضي المايا، وربما ربطت بين مجتمعات قديمة مختلفة، وصوًا إلى أسلاف التوتوناك والهواستيك.
المصدر: science.mail.ru