كشف نجم منتخب مصر السابق، عبد الظاهر السقا، عن تفاصيل مثيرة من مسيرته الكروية، بما في ذلك معاناته في الاحتراف المبكر، وإصابته الخطيرة التي أفقدته الوعي، بالإضافة إلى ذكريات مؤثرة مع المنتخب الوطني.
تحدث السقا بصراحة عن بداياته الاحترافية الصعبة، حيث بدأ مسيرته دون راتب أو سيارة، مشيرًا إلى أن أحد المشجعين هو من أهداه سيارة هو ومحمد يوسف. كما استعرض تجربة احترافه في الدوري التركي، حيث تعرض لإصابة خطيرة خلال مباراة في الوقت الضائع، مما أدى إلى اصطدام قدم لاعب منافس برأسه وفقدانه الوعي لمدة 3 أيام، وهي الإصابة التي ما زالت آثارها واضحة على وجهه.
وفي سياق متصل، أشار السقا إلى أزمة صحية تعرض لها مع المنتخب الوطني خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 2010 في أنجولا، حيث أصيب بالإنفلونزا الخنازير بعد عودته من إجازة لزيارة أسرته في تركيا، مما أدى إلى نقل العدوى لعدد من زملائه مثل حسني عبد ربه وعماد متعب. ورغم معاناته الشديدة التي شعر فيها "برؤية الموت"، إلا أنه شارك في مباراة واحدة فقط، وساهم المنتخب في الفوز بالبطولة.
كما تطرق السقا إلى مواقف شخصية مؤثرة، منها حقيقة مشاجرته مع لاعب إسرائيلي في الدوري التركي، مؤكداً أنه اضطر للدفاع عن نفسه. وعبّر عن حزنه الشديد لتفويت جيله فرصة التأهل لكأس العالم 2010 بعد مواجهة الجزائر، مشيراً إلى وجود أخطاء إدارية وأمور خارج الملعب أثرت على النتيجة. وكشف عن تعرضه لضغوط من مدرب تركي بسبب مواقفه الدينية، حيث حاول المدرب الحد من التزامه الديني، مما استدعى تدخل رئيس النادي.
وفي ختام حديثه، قدم السقا رسائل لعدد من اللاعبين الحاليين، مثل حسام عبد المجيد وإمام عاشور وزيزو، داعياً إياهم لتطوير أنفسهم وتحمل مسؤولية موهبتهم. وتحدث عن رأيه في أفضل خط دفاع في تاريخ الكرة المصرية، مؤكداً أن الأرقام والبطولات هي المعيار، واعتبر نفسه ووائل جمعة من أبرز المدافعين الذين حققوا إنجازات مع المنتخب.