آخر الأخبار
ارتفاع عوائد السندات الأمريكية مع قفزة النفط   •   تحت مسمى الحماية والتامين .. عصابة الحوثي تفرض جبايات مالية على التجار في مدينة التربة بتعز   •   خفر السواحل: دوريات يومية لتأمين سواحل عدن والتعامل مع بلاغات عن سفن مشتبه بها   •   استقرار الإسترليني قرب أعلى مستوياته منذ مايو 2025   •   حفل تكريم الشيخ يحيى قحطان المفلحي تقديراً لمسيرته النضالية والدينية والاجتماعية   •   سفير اليمن يسلم رئيس مجلس العموم البريطاني رسالة من رئيس مجلس النواب   •   القوات الحكومية تُعلن تنفيذ 1392 عملية عسكرية خلال الساعات الـ24 الماضية ومقتل وإصابة 620 حوثيًا   •   قيادة انتقالي محافظة أبين تُدين جريمة مقتل رجل الأعمال الحضرمي أحمد عبدالله الكثيري   •   رئيس مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بالشحر يبحث مع المدير العام للمديرية تعزيز الأوضاع الخدمية وتنسيق الجهود المشتركة   •   محافظ ذمار يشيد بتضحيات أبطال القوات المسلحة في معركة استعادة الدولة   •  
أخبار محلية

حرب على لقمة العيش.. كيف حول الحوثيون "دبابات الفقراء" إلى آليات حرب ومسالك للموت؟

عدن الغد- محليات 23/10/2026 20:24 344 مشاهدة
حرب على لقمة العيش.. كيف حول الحوثيون "دبابات الفقراء" إلى آليات حرب ومسالك للموت؟

الجمعة - 23 أكتوبر 2026 - 08:21 م بتوقيت عدن

المصدر: عدن الغد - خاص

صعّدت مليشيا الحوثي من عمليات شراء الدراجات النارية من الأسواق المحلية في صنعاء وعدة محافظات خاضعة لسيطرتها، لتسخيرها في خدمة عملياتها العسكرية وخطوط التماس، ما فجّر موجة غلاء حادة في أسعارها وحرم آلاف الشباب العاطلين عن العمل من وسيلة دخلهم الوحيدة.

وكشفت مصادر مطلعة أن قيادات المليشيات خصصت ميزانيات مالية ضخمة خلال الأسبوعين الماضيين لاقتناء مئات الدراجات من معارض صنعاء، وعمران، والحديدة، وذمار، وإب؛ وذلك عقب فشلها في استقطاب مالكي الدراجات للانخراط في صفوفها قتالياً.

وارتبط هذا الاستنفار الحوثي بالخسائر التي تكبدتها آلياتها العسكرية جراء الضربات الجوية، فضلاً عن أزمة الوقود الخانقة، حيث تلجأ الجماعة للدراجات النارية لخفتها وقدرتها على التسلل عبر الشعاب والممرات الجبلية الوعرة في جبهات تعز، والضالع، والساحل الغربي لنقل المقاتلين والعتاد وإخلاء الجرحى.

وأكد ملاك معارض لبيع الدراجات أن عمليات الشراء المكثفة للمشرفين الحوثيين قفزت بالأسعار إلى مستويات قياسية تتراوح بين 280 ألفاً و500 ألف ريال يمني للدراجة، ما ضاعف معاناة المواطنين ومحدودي الدخل في ظل تفاقم البطالة وانهيار الأوضاع المعيشية.