تعز | متابعات خاصة:
شن الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور علي محمد الصلابي، هجوماً حاداً ولاذعاً على ما وصفه بـ "محور الشر والإجرام" في المنطقة، جامعاً بين ميليشيا الحوثي الإرهابية، والاحتلال الإسرائيلي، والنظام الإيراني، تحت توصيف واحد اعتبرهم فيه "وكلاء إبليس في الشرق الأوسط والعالم".
حصار متكامل وأدوات متعددة
وفي منشور رصده وقام بنشره على منصة "إكس"، وضع الصلابي الممارسات الدموية والعدوانية لهذه الأطراف في سياق واحد، مشيراً إلى أن قوة احتلال غاشمة تحاصر أهالي قطاع غزة وتعتدي بوحشية على سكان درعا والقنيطرة في سوريا، بالتزامن مع فرض قوة "طائفية غازية" حصاراً مطبقاً على مدينة تعز اليمنية، متعمدة تجويع أهلها الصامدين وكسر إرادتهم.
ولم يتوقف الصلابي عند حدود اليمن وفلسطين وسوريا، بل لفت الانتباه إلى امتداد هذا العدوان ليشمل دول الخليج العربي، من خلال دولة اعتبرها "معتدية" تقصف دول الخليج وتهدد أمن الأبرياء ومصادر أرزاقهم وتفاصيل حياتهم اليومية في الداخل والخارج.
جبهة واحدة ضد الأمة
واختتم القيادي البارز في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بيانه برسالة قاطعة تؤكد حجم الخطر المشترك، قائلاً: "هؤلاء يريدون لأمتنا الشر، وهم وكلاء إبليس في الشرق الأوسط والعالم".
وتكتسب هذه التصريحات أهميتها من توقيتها الحساس، إذ تسلط الضوء على ترابط الأزمات والمآسي التي يعاني منها المدنيون في عدة عواصم عربية، وتكشف وحدة المشروع التخريبي الذي تقوده قوى الاحتلال والمليشيات الطائفية في المنطقة.