الإثنين - 26 أكتوبر 2026 - 12:51 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبارانتقد نائب وزير الخارجية مصطفى نعمان ممارسات جماعة الحوثي، معتبرًا أن رفعها شعار «نصرة غزة» يتناقض مع ما وصفه بممارسات القمع والتجويع والترهيب التي تنتهجها بحق اليمنيين، وفي مقدمتهم سكان مدينة تعز المحاصرة.
وقال نعمان، في مقال بعنوان «بين نصرة غزة وحصار تعز»، إن الحوثيين استخدموا قضية غزة لإبراز حضورهم الإعلامي والإقليمي، بينما تسببت هجماتهم الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة، بحسب تعبيره، في استجلاب ردود إسرائيلية استهدفت منشآت مدنية في اليمن.
وأضاف أن الجماعة مارست القرصنة على السفن التجارية في البحر الأحمر، معتبرًا أن هذه العمليات لم تجعل منها قوة إقليمية، بل كشفت، بحسب وصفه، طبيعة تحركاتها ومخاطرها على اليمن والمنطقة.
وأشار نعمان إلى أن الحوثيين استنزفوا موارد البلاد، وفرضوا مشروعهم بالقوة، واتهمهم باستغلال المدارس والمعسكرات الصيفية لنشر أفكارهم بين الأطفال والشباب، بما يعمّق الانقسامات الاجتماعية ويقوض فرص بناء دولة تقوم على المواطنة المتساوية وسيادة القانون.
وتطرق نائب وزير الخارجية إلى الحصار المفروض على تعز، معتبرًا أنه يكشف التناقض بين الشعارات التي ترفعها الجماعة وممارساتها على الأرض، مشيرًا إلى أن دعوة بابا الفاتيكان بشأن الأوضاع في اليمن وتعز تعكس اتساع الاهتمام الدولي بمعاناة السكان.
وأكد النعمان أن ممارسات الحوثيين، وفق رؤيته، نسفت جهود بناء الدولة القائمة على الدستور والتداول السلمي للسلطة، محذرًا من استمرار تداعيات الصراع على اليمن وعلاقاته بمحيطه الإقليمي.
واختتم مقاله بالتأكيد على أن حصار تعز لن يستمر إلى الأبد، معربًا عن ثقته بأن الحصار سينكسر وأن الجماعة لن تحقق النصر الذي تسعى إليه.