آخر الأخبار
فضيحة لوجستية في القرن الأفريقي.. وثائق يمنية تثبت تورط شركات مقربة من رئاسة #جيبوتي في دعم الحوثيين .   •   تنفيذية انتقالي وادي وصحراء حضرموت تناقش سير عمل إداراتها وهيئات المجلس بالمديريات   •   تنفيذية انتقالي العاصمة عدن تعقد اجتماعها الدوري وتشدد على مواجهة الخلايا النائمة   •   سيول وادي عرف تكشف احتياجات خدمية ملحّة.. ومدير عام الشحر يتعهد بمتابعة الحلول   •   مدير عام صحة لحج يلتقي وفد الهيئة الطبية الدولية لبحث تدخلاتها العاجلة في المضاربة وطور الباحة ومستشفى ابن خلدون   •   الاتحاد الأوروبي يمدد عقوباته على "داعش" و"القاعدة "   •   الاتحاد الأوروبي يمدد عقوباته على "داعش" و"القاعدة "   •   وقفة في برلين تدعو لرفع الحصار عن تعز وتصنيف الحوثي منظمة إرهابية   •   كندة علوش تفتح خزانة أسرارها مع صاحبة السعادة وتكشف سر خسارتها 20 كيلوغراماً بعد أزمتها الصحية   •   بدء تجهيز إجراءات صرف مرتبات وزارة الدفاع لشهر أغسطس 2026م   •  
أخبار محلية

«سلاح ووعي».. وحدة الجنوب تكبح تمدد الحـ,ـوثي

صحيفة المرصد- اخبار 26/10/2026 14:20 366 مشاهدة
«سلاح ووعي».. وحدة الجنوب تكبح تمدد الحـ,ـوثي
رغم محاولات حوثية للتمدد جنوباً عبر الصبيحة بلحج ومرخة في شبوة، فإن المليشيات لم تحقق اختراقاً ذا قيمة تُذكر للتقدم نحو العاصمة عدن.

ويُعزى ذلك بحسب مراقبين إلى تماسك المقاومة الجنوبية والوعي والتلاحم المجتمعي، الذي أظهر وحدة السلاح والفكر في وجه توغلات المليشيات الرامية إلى ابتلاع الجنوب.

وأمام هذا الفشل الميداني، لجأت مليشيات الحوثي إلى الصواريخ الباليستية لقصف العاصمة عدن، في مسعى لخلق حالة من الصدمة والذعر، وتكرار أسلوبها ذاته في إيقاع مدينة المخا على البحر الأحمر.

ويرى خبراء يمنيون أن «وحدة الجنوب كبحت أطماع الحوثي في التمدد نحو عدن بعد تحرك كل القوى الجنوبية لإسناد المعركة ضد المليشيات".

وأشاروا إلى أن الحملة العسكرية الحوثية الجديدة ساهمت في إعادة الزخم جنوباً لتكرار سيناريوهات دحر المليشيات عام 2015 من عدن، وصولاً إلى معركة "إعصار الجنوب" عام 2021 في شبوة.

سلاح ووعي
ويؤكد المحلل السياسي صالح الدويل أن وحدة الجنوب سياسياً وشعبياً ومجتمعياً، سلاحاً ووعياً، هي التي فرملت بالفعل تمدد مليشيات الحوثي نحو عدن، معتبراً أنها حقيقة واضحة على الأرض لا ينكرها أحد.

وأكد الدويل في حديثه مع "العين الإخبارية" أن الوحدة الجنوبية سبق وأوقفت الحوثيين عقب سقوط صنعاء، عندما ظنوا أن الطريق إلى عدن مفتوح عام 2015، مشيراً إلى انتفاضة أبناء الجنوب بكل أطيافهم من عدن إلى الضالع، ومن لحج وأبين إلى شبوة وغيرها من المحافظات في وجه الغزو الحوثي.

كما حاولت مليشيات الحوثي اختبار الجنوب عام 2022 وفشلت "حين حاولت مرة أخرى خنق الجنوب من بوابة شبوة؛ مما أدى إلى تحرك كل القوى الجنوبية كقلب رجل واحد، وتحرير قوات العمالقة الجنوبية لمديريات بيحان وعسيلان وعين، وتأمين قوات دفاع شبوة لمدينة عتق".

وأضاف الدويل: "وفي محافظة الضالع صمد الحزام الجنوبي 7 سنوات، وكسر كل زحوفات الحوثيين نحو عدن، أما في مناطق يافع وكرش فكانت قبائل يافع والصبيحة سداً منيعاً ضد الحوثيين".

وحذر الدويل من الطعن في وحدة الجنوب، معتبراً أن من يفعل ذلك إنما يمهد الطريق للحوثي ليعود إلى شبوة وعدن، وأن الحوثي لا يخشى بيانات تنديد خصومه بقدر ما يخاف من وحدتهم لا سيما جنوباً.

الحذر واجب
من جانبه، يحذر الناشط الجنوبي أوسان بن سده من تحول جبهات مثل الصبيحة وباب المندب إلى ثقب لاستنزاف القوات الجنوبية في ظل ضعف الإدارة والإشراف العسكري على سير العمليات.

كما حذر الناشط الجنوبي من محاولات الميليشيات فتح أكثر من جبهة جنوباً كما هو حال جبهة مرخة العليا في شبوة، مشيراً إلى أن الخطر الذي يقترب من عدن غرباً، ويختبر جبهات شبوة شرقاً، يأتي فيما لا يزال الفرقاء غارقين في خلافاتهم وحساباتهم السياسية.

وأكد أن "المعركة ليست على مواقع ومتارس فحسب، وإنما هي تهديد لأرض الجنوب وإنسانه ومستقبل قضيته"، داعياً الجميع إلى "وضع الخلافات جانباً وحماية جبهاتنا وإسناد المقاتلين فيها، كونه المعيار الحقيقي للوطنية وحب الجنوب، لا الشعارات والمزايدات".