ووفقاً لمصادر ميدانية مؤكدة، فإن الاشتباكات في مدينة التربة وقعت داخل إحدى المدارس التي تتخذها المليشيا كثكنة عسكرية، حيث انفجر الصراع بعد رفض المقاتلين الأوامر بالتوجه إلى جبهات تعز خوفاً من ضراوة المعارك الدائرة هناك. وأدى هذا الرفض إلى اشتباك مباشر بينهم، نتج عنه سقوط 12 قتيلاً من عناصرهم وإصابة آخرين.
وفي حادثة مماثلة، شهدت منطقة النشمة اشتباكاً داخلياً بين عناصر المليشيا لنفس السبب، وهو رفض الذهاب إلى جبهة المدينة، مما أسفر عن مقتل 4 عناصر آخرين.
وتعكس هذه الأحداث حالة الانهيار المعنوي والرعب الذي تعيشه المليشيا الحوثية أمام صمود مدينة تعز، حيث بلغ الخوف لديها حد الاقتتال الداخلي وسقوط قتلى بين صفوفها. ويعد هذا مؤشراً واضحاً على تآكل جبهتها الداخلية ورفض مقاتليها خوض معركة خاسرة أمام أسوار المدينة.