تعز | متابعات:
صعّدت مليشيا الحوثي الإرهابية من انتهاكاتها بحق المدنيين والمنشآت الحيوية في محافظة تعز، في محاولة مستمّسة لفرض سيطرتها على جبل صبر الاستراتيجي، وسط تنديد حقوقي ورسمي واسع.
وأعلن مكتب شؤون الحصار بمحافظة تعز، في بيان رسمي، سقوط خمسة شهداء وستة جرحى -بينهم أطفال- خلال الساعات الماضية، إثر عمليات قنص استهدفت السكان العزل في قريتي "حمة" و"الدمنة" والقرى المجاورة بمديريات جبل صبر بالريف الجنوبي الشرقي، من قبل عناصر متمركزة في المرتفعات المطلة على التجمعات السكنية.
وأوضح البيان أن استمرار النيران الحوثية المباشرة يعوق بصورة متعمدة وصول فرق الإسعاف إلى المصابين لإنقاذ حياتهم، محمّلاً المليشيا المسؤولية الجنائية الكاملة عن هذه الاعتداءات التي تمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وفي سياق متصل، كشف مكتب شؤون الحصار عن تصعيد خطير تمثل في اقتحام المليشيا وتحويل 21 مدرسة إلى ثكنات عسكرية ومراكز للقيادة والتحشيد منذ مطلع أكتوبر الجاري. وأكد أن هذه الممارسات تهدد سلامة الطلاب والمعلمين وتجرد المنشآت التعليمية من حصانتها القانونية، امتداداً لسجل أسود وثّقته منظمات حقوقية شمل أكثر من 131 حالة احتلال لمدارس ومؤسسات تعليمية وتحويلها لأغراض عسكرية.
وأطلق المكتب نداء عاجلاً إلى السلطة المحلية، والقوات المسلحة، والتحالف العربي، إضافة إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، للتدخل الفوري والعاجل لحماية المدنيين المحاصرين، وتأمين إجلاء الجرحى، ووضع حد حاسم لهذه الانتهاكات المنهجية.