تعز | متابعات خاصة:
في انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية، عاودت ميليشيات الحوثي الإرهابية، اليوم الأربعاء، استهداف سيارة إسعاف مدنية كانت تقل ضحايا في مديرية جبل صبر، جنوب مدينة تعز، في سياق تصعيدها المستمر ضد الفرق الطبية والإنسانية.
وتُعد هذه الحادثة الاعتداء الثاني من نوعه الذي تستهدف فيه الميليشيات سيارات الإسعاف بالمحافظة؛ حيث سبق أن ارتكبت جريمة مروعة الثلاثاء قبل الماضي في منطقة «الشقب» بمديرية صبر، إثر استهداف سيارة إسعاف بقذيفة هاون بشكل مباشر أثناء أدائها مهامها الإنسانية.
وتشير تفاصيل الجريمة السابقة إلى أن القصف الحوثي الغاشم استهدف السيارة خلال محاولتها إسعاف الفتاة «طيبة عبدالرقيب عبده عبدالله» (18 عاماً)، التي أصابتها رصاصات الميليشيات في وقت سابق، مما أسفر عن استشهادها بمعية سائق السيارة، وإصابة الطبيب المرافق بجروح بليغة، إلى جانب تدمير المركبة بالكامل.
حصار ناري ونداءات استغاثة
على صعيد ميداني متصل، أطلق «مركز تعز الحقوقي» نداء استغاثة عاجلاً للتدخل الفوري وإنقاذ المدنيين المحاصرين في مناطق «كحلان، والأقروض، والرهن، والعارضة» الواقعة جنوب شرقي المدينة.
ودعا المركز المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى ممارسة ضغوط حقيقية على الميليشيات لوقف قصفها العشوائي وحصارها الناري الخانق، الذي يهدد حياة آلاف السكان، ويعرقل وصول سيارات الإسعاف لإنقاذ الجرحى، ويحرم الأهالي من أبسط مقومات الاحتياجات الأساسية.