متابعات خاصة:
في ضربة موجعة لنسقها القيادي والعقائدي، كشفت مصادر عسكرية مطلعة، مساء الأربعاء، عن مصرع قيادي حوثي بارز ينحدر من أسرة دينية نافذة في العاصمة المحتلة صنعاء، وذلك إثر غارات جوية دقيقة استهدفت مواقع الميليشيات في محافظة تعز.
وأوضحت المصادر أن القيادي الميداني «عبدالرحمن محمد علي الروافي» —وهو نجل نائب مفتي الجامع الكبير بصنعاء— لقي مصرعه إلى جانب العشرات من عناصر ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من الحرس الثوري الإيراني، في قصف جوي مركز استهدف معاقل وتجمعات الميليشيا في جبهة كحلان بمحافظة تعز.
ويكتسب مصرع «الروافي» أهمية خاصة؛ لكونه ينتمي إلى إحدى الأسر السلالية البارزة وذات الثقل العقائدي والسياسي داخل أوساط الجماعة، مما يعكس حجم الاختراق العسكري والخسائر البشرية الفادحة التي تتكبدها قيادات الصف الأول والثاني.
حصاد الغارات الجوية
وتأتي هذه التطورات الميدانية تزامناً مع تنفيذ الطيران الحربي التابع للقوات اليمنية، الأربعاء، سلسلة ضربات جوية دقيقة ومكثفة طالت تحركات وتجمعات الميليشيات الحوثية في عدة محاور قتالية بمحافظة تعز، وشملت:
• منطقة كحلان التابعة لمديرية المسراخ ومديرية سامع جنوب تعز.
• جبل العرمة في مديرية جبل حبشي بالريف الغربي للمحافظة.
وتوجه هذه الضربات المتسارعة ضربة قاصمة لمعنويات الميليشيات في جبهات تعز، مؤكدة جاهزية القوات المشتركة والجوية لردع أي تصعيد عسكري واستهداف مراكز ثقل الميليشيات.