قال الباحث اليمني الدكتور عبدالقادر الخراز إن طائرة الشحن التي هبطت في مطار عدن الدولي، الأربعاء، ليست طائرة نقل عسكري سعودية، خلافاً لما ادعته مليشيا الحوثي الإرهابية في بيانها، مشيراً إلى أنها طائرة شحن من طراز Boeing 727-2Q9 (Adv)(F) تتبع شركة الشحن الكينية «Safe Air».
وأثار الخراز، في منشور على صفحته بموقع «فيسبوك» رصده «مأرب برس»، تساؤلات بشأن طبيعة مهمة الطائرة وحمولتها، وعلاقتها بالتصعيد الحوثي الذي شهدته مدينة عدن والتهديدات باستهداف مطارها.
وأوضح الباحث أنه سبق أن رصد الطائرة ذاتها في مطار صنعاء في الأول من أكتوبر الجاري، قبل أن يرصدها مجدداً قبالة خليج عدن، الأربعاء 28 أكتوبر، مشيراً إلى أنها أطفأت إشارة التتبع بعد نحو دقيقتين من رصدها، وفقاً للبيانات التي أوردها.
وتساءل الخراز عما إذا كانت الطائرة تحمل شحنة أسلحة متجهة إلى مليشيا الحوثي، وما إذا كانت الجهات الحكومية أو التحالف قد اعترضتها ومنعتها من الوصول إلى وجهتها، داعياً إلى التحقق من طبيعة الشحنة والجهة المالكة للطائرة، وما إذا كانت الشركة الكينية تملكها أو تتولى تشغيلها.
كما طرح الباحث فرضية ارتباط الرحلة بترتيبات لنقل قيادات حوثية مصابة خلال رحلة العودة، معتبراً أن هذه الاحتمالات تستدعي التحقيق في طبيعة الرحلة وحمولتها والجهات المستفيدة منها.
وفي سياق متصل، أثار الخراز تساؤلات بشأن طائرة أخرى تابعة للأمم المتحدة تحمل الرمز «UNO132H»، قال إنها كانت متجهة إلى عدن قبل أن تعود أدراجها، عقب تلقي رسالة من الحوثيين، وفق روايته.
ولم يقدم الخراز أدلة مستقلة تثبت أن الطائرة كانت تنقل أسلحة للحوثيين أو أنها كانت مخصصة لنقل قيادات مصابة، كما لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من هوية الطائرة وملابسات هبوطها أو الحصول على تعليق رسمي من الجهات المعنية بشأن ما أورده الباحث.