آخر الأخبار
تيار يمني يطالب واشنطن باعتذار رسمي بسبب تصريحات ترامب المسيئة لليمن   •   روسيا وإفريقيا تدعوان لحماية الممتلكات الثقافية واستعادة ما نهب منها خلال الحقبة الاستعمارية   •   دفاعات عدن تسقط مسيّرة حوثية في سماء العاصمة وتحبط هجوماً جوياً كاد يستهدف مواقع حيوية .   •   استمرار أعمال صيانة وتنظيف شبكات الصرف الصحي في مديرية التواهي   •   مصدر ميداني: الحوثيون يستأنفون حشد تعزيزاتهم في تعز بعد تغيير أسلوب تحركاتهم خشية الغارات الجوية   •   من نيويورك | مجلس الأمن يبحث الفرص والتحديات: كيف يتأثر الأمن البحري بالذكاء الاصطناعي؟   •   اسرار | بالاسماء والوثائق- قرار النائب العام في اليمن بإدراج 6 محافظ ومنصات مالية إليكترونية والمالكين لها على قوائم الإرهاب   •   بالاسم والصورة.. مصرع نجل أحد قيادات الصف الاول مع القيادي الحاكم وآخرين في تعز والساحل   •   توم باراك يحدد سبب عدم انضمام مصر إلى اتفاق مكة لجانب السعودية وتركيا وباكستان   •   إصابة ناقلة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز   •  
أخبار محلية

«هيومن رايتس»: الحوثيون يحرمون المدنيين في تعز من الغذاء والدواء

زوايا عربية- اخبار محلية 29/10/2026 23:30 356 مشاهدة
«هيومن رايتس»: الحوثيون يحرمون المدنيين في تعز من الغذاء والدواء

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026، إن ميليشيا الحوثي شددت حصارها على مدينة تعز، جنوب غربي اليمن، منذ أكتوبر الجاري، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وحرمان السكان من الغذاء والمياه والوقود والأدوية.

وأضافت المنظمة، في بيان، أن الحوثيين أغلقوا وهاجموا ما تبقى من طرق الإمداد الرئيسية المؤدية إلى المدينة، ما تسبب في نقص حاد في السلع الأساسية، وصعّب وصول المنظمات الإنسانية إلى مئات الآلاف من السكان الذين يعتمدون على المساعدات.

وأشارت إلى أن الجماعة تحاصر المدينة منذ عام 2015، موضحةً أن القوات الحكومية تسيطر على مركز المدينة، فيما أغلقت قوات الحوثيين الطرق الرئيسية التي تربط تعز ببقية مناطق البلاد، وفي مقدمتها الطريق الرابط بينها وبين عدن.

ونقلت المنظمة عن برنامج الأغذية العالمي قوله، في 14 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، إنه لم يتمكن من الوصول إلى أكثر من 600 ألف شخص في تعز يعتمدون على المساعدات الإنسانية، محذراً من أن مخزونات دقيق القمح في المدينة أوشكت على النفاد، وأن الإمدادات الغذائية المتبقية في الأسواق قد لا تكفي سوى لفترة قصيرة إذا استمرت قيود الوصول.

كما نقلت عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قوله، في 23 أكتوبر، إن تعز ظلت معزولة عن الإمدادات لمدة 20 يوماً، في ظل استمرار القيود على حركة البضائع والمساعدات.

وبحسب المنظمة، لم تقتصر تداعيات الحصار على الغذاء، بل امتدت إلى المياه والخدمات الصحية، إذ أدى نقص الوقود إلى ارتفاع تكاليف نقل السلع وتعطل إمدادات المياه، فيما تضاعفت أسعار غاز الطهي بنحو أربعة أضعاف، وفق إفادات سكان محليين.

وأوضحت أن نقص الديزل يهدد بتوقف مضخات المياه، في حين ارتفعت تكلفة نقل المياه بالصهاريج إلى ثلاثة أمثالها منذ التصعيد الأخير. كما تراجع إنتاج المياه في المدينة إلى النصف، وفق تصريح للمنسق الأممي للشؤون الإنسانية في اليمن لوران بوكيرا في 20 أكتوبر  الجاري.

وفي القطاع الصحي، أفادت المنظمة بأن إغلاق الطرق ونقص الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية أعاق وصول المرضى إلى المستشفيات، خصوصاً المصابين بأمراض مزمنة، مثل السرطان والفشل الكلوي وارتفاع ضغط الدم.

ونقلت عن عاملين في القطاع الصحي تحذيرات من نقص أدوية أساسية ومواد التخدير والأكسجين الطبي، فضلاً عن اضطرار بعض المنشآت الصحية إلى التوقف عن العمل بسبب نفاد الديزل اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية.

وقال المنسق الأممي للشؤون الإنسانية إن النظام الصحي في تعز بات قريباً من الانهيار، محذراً من أن نقص الوقود يهدد إمدادات الطاقة للمستشفيات وتوافر الأكسجين الطبي، بما يعرض حياة مئات المرضى للخطر.

وحذرت هيومن رايتس ووتش من أن حرمان المدنيين عمداً من الغذاء والمياه والأدوية وغيرها من الضروريات اللازمة لبقائهم على قيد الحياة قد يرقى إلى جريمة حرب تتمثل في استخدام التجويع أسلوباً من أساليب الحرب.

ودعت المنظمة الحوثيين إلى فتح الطرق الحيوية فوراً، وتسهيل دخول الغذاء والوقود والمياه والأدوية والمساعدات الإنسانية إلى تعز، كما طالبت جميع أطراف النزاع بضمان وصول المساعدات وحركة المدنيين بأمان.