آخر الأخبار
الخنبشي يطلع على فعاليات الدورة السابعة للوبائيات الحقلية الأساسية ويؤكد اهمية تعزيز الجاهزية الوبائية   •   الغرفة العامة الدولية تنضم لمبادرة دبلوماسية الأطفال العالمية   •   الكثيري ينتقد مهاجمة فعاليات سياسية بالمكلا ويحذر من كارثة وسط الحشود   •   الخنبشي يطلع على فعاليات الدورة السابعة للوبائيات الحقلية الأساسية ويؤكد اهمية تعزيز الجاهزية الوبائية   •   صادم.. أسير حوثي يعترف: يضعون لنا حبوب مخدرة في الشاي والقات ليزجوا بنا إلى المحارق وقالوا لنا "بهارات شاي"   •   وزيرة الخارجية: استعادة مؤسسات الدولة اليمنية مسؤولية مشتركة ولا أمن إقليمي مستدام دون يمن آمن ومستقر   •   توادريرا: احترام السيادة ومراعاة المصالح وراء انجذاب الدول الإفريقية إلى التعاون مع روسيا   •   أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا تقفز لأعلى مستوى منذ 4 سنوات   •   مصرع 9 عمال وإصابة 25 في تصادم مروع على طريق سريع في مصر   •   الحكومة تحذر من كارثة إنسانية جراء الألغام الحوثية وتطالب بتحرك أممي عاجل   •  
أخبار محلية

حين تهمش الكفاءات.. حكومة الشرعية تختار المحسوبية وتقصي كادر جنوبي مشرف في #المغرب .

البعد الرابع 31/10/2026 12:08 320 مشاهدة
حين تهمش الكفاءات.. حكومة الشرعية تختار المحسوبية وتقصي كادر جنوبي مشرف في #المغرب .

خاص ( البعد الرابع) غرفة الأخبار

نشر في السبت ,31 اكتوبر ,2026 12:02 مساءً

كتب: أحمد جابر ✒️

انتقد الكاتب أحمد جابر آلية اختيار الكوادر في مركز التواصل الحكومي المستحدث، مؤكداً أن معايير الاختيار تجاهلت الكفاءة والاستحقاق وذهبت نحو المحاصصة والمحسوبية والاعتبارات المناطقية الضيقة.

وقال جابر في مقاله إنه كان من المفترض عند إنشاء المركز أن تتجه الحكومة للبحث عن كفاءات تمتلك الخبرة الإعلامية والتأهيل الأكاديمي والتجربة العملية، وقادرة على استيعاب التحولات التي يشهدها الاتصال الحكومي في عالم أصبحت فيه الصورة والخطاب والمعلومة جزءاً من أدوات حضور الدول وتأثيرها.

وأشار إلى أن تجربة الدكتور عبدالرحمن سعيد فارع كان يجب أن تحظى باهتمام جاد، باعتباره كادراً يمنياً من أبناء مدينة عدن والمحافظات الجنوبية، استطاع خلال تجربته في المملكة المغربية أن يجمع بين العمل الإعلامي في مؤسسات مغربية مرموقة، والتأهيل الأكاديمي في جامعة محمد الخامس العريقة، والاهتمام بالدبلوماسية والعلاقات الدولية.

وأضاف جابر أن الدكتور فارع أسهم بشكل كبير في تقديم صورة إيجابية ومشرفة عن اليمن في المحافل والفضاءات الإعلامية والأكاديمية خارج الوطن، وهذا بشهادة الجميع.

وأكد أن ما يميز تجربة الدكتور عبدالرحمن ليس مجرد الوجود في الخارج، وإنما ما راكمه من معرفة وممارسة في بيئة إعلامية ومؤسسية مختلفة، وهي خبرات تتقاطع بصورة مباشرة مع طبيعة المسؤوليات التي يتطلبها مركز التواصل الحكومي.

واختتم جابر مقاله بالقول إن إعادة بناء مؤسسات الدولة تبدأ من الاعتراف بأن الكفاءة اليمنية لا تنحصر في جغرافيا بعينها، وأن أبناء عدن والمحافظات الجنوبية والوسطى يمتلكون من الخبرات ما يؤهلهم للمشاركة في إدارة مؤسسات الدولة، مضيفاً: "ليس المطلوب منح الكفاءات امتيازاً بسبب انتمائها، وإنما إنصافها بمنحها الفرصة التي تستحقها.. فالدولة التي تبحث عن خطاب جديد لا ينبغي أن تظل أسيرة عقلية الاختيار القديمة.. عيب يا حكومة عيب وكفى".