آخر الأخبار
الأمم المتحدة: وفاة موظف يمني أثناء احتجازه تعسفياً لدى المليشيات الحوثية   •   تصعيد متزامن على جبهات تعز والجوف ولحج   •   حقوق الإنسان تُطالب الأمم المتحدة بموقف حازم عقب وفاة الموظف الأممي بسجون الحوثي   •   اسرار | بالتفاصيل- منظمة العفو الدولية تطالب الحوثيين برفع الحصار الفوري عن تعز وفتح الطرق دون قيد أو شرط   •   الدائرة السياسية بمكتب مؤتمر حضرموت الجامع بالوادي والصحراء تقر تنظيم لقاء توعوي شبابي   •   مطالب بتحقيق رئاسي عاجل.. انسحابات الجبولي تفتح الطريق أمام الحوثي للتمدد من الشمايتين إلى المقاطرة وتهدد تعز ولحج وعدن   •   تسجيل معاملات تقييم عقاري تتجاوز 3.31 مليار درهم في عجمان   •   الشرطة الفرنسية تستخدم القوة المفرطة ضد قاصر خلال احتجاجات باريس   •   نادي الزهور يشارك في مبادرة "تخضير القاهرة" الرئاسية   •   وزيرة الخارجية تبحث مع السفير الكندي العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في اليمن   •  
أخبار محلية

وفاة موظف أممي بسجون الحوثيين.. والأمم المتحدة تطالب بتحقيق مستقل

اخباري نت- اخبار اليمن 31/10/2026 21:44 347 مشاهدة
وفاة موظف أممي بسجون الحوثيين.. والأمم المتحدة تطالب بتحقيق مستقل

أعلنت الأمم المتحدة وفاة موظف يمني لديها، محمد إبراهيم محمد الشامي، داخل أحد سجون الحوثيين في صنعاء، بعد أكثر من عامين على اختطافه واحتجازه تعسفياً. وصف المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الحادثة بـ"الفاجعة"، وطالب بتحقيق فوري ومستقل لكشف ملابسات الوفاة وتحديد المسؤوليات.

وكان الشامي، الذي عمل في مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في اليمن، قد اختُطف في 6 يونيو 2024. ولم تسمح عائلته بالتواصل معه أو زيارته طوال فترة احتجازه. وأكد تورك أن أسرة الشامي لم تتلق أي توضيحات بشأن أسباب وفاته، مشدداً على حقها في معرفة الحقيقة وضرورة الكشف عن جميع السجلات ذات الصلة، مع محاسبة المسؤولين عن أي مخالفات.

وأعرب المفوض السامي عن قلقه البالغ إزاء مصير بقية موظفي الأمم المتحدة المحتجزين لدى الحوثيين، بمن فيهم سبعة موظفين من مكتبه، إلى جانب العاملين في المجال الإنساني ومنظمات المجتمع المدني. وجدد مطالبته بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، وضمان سلامتهم ومعاملتهم الإنسانية، والسماح لهم بالتواصل مع أسرهم.

من جانبه، أدان رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبد الملك مقتل الموظف الأممي، محملاً الحوثيين المسؤولية الكاملة، ومطالباً بكشف ملابسات الجريمة. كما حملت وزارة حقوق الإنسان الحوثيين المسؤولية ذاتها، مؤكدة أن ظروف وفاة الشامي لا تزال مجهولة وأن جثمانه لم يُسلم إلى أسرته.

وتعيد وفاة الشامي تسليط الضوء على المخاطر التي يتعرض لها موظفو الأمم المتحدة والعاملون في المنظمات الدولية بمناطق سيطرة الحوثيين، في ظل استمرار حملات الاختطاف وحرمان المحتجزين من حقوقهم الأساسية، مما يثير مخاوف متصاعدة على حياة من لا يزالون قيد الاحتجاز.