وافتتحت الأمسية الدكتورة لمياء بن صنه القائم بأعمال نائب رئيس الهيئة التنفيذية للمنسقية، بكلمة أكدت فيها أهمية إقامة مثل هذه الفعاليات السياسية والفكرية في الوسط الجامعي، لما توفره من مساحات للحوار وتبادل الآراء، وتسهم في تعزيز الوعي بالقضايا الوطنية والسياسية لدى الشباب والطلاب.
من جانبه، رحّب الأستاذ حسن بوزيدان القائم بأعمال مسؤول فريق العمل السياسي بالهيئة التنفيذية للمنسقية، بالحاضرين، مشيرًا إلى أهمية تفعيل الأنشطة السياسية والفكرية داخل الجامعة، وفتح المجال أمام مناقشة القضايا الوطنية برؤى واعية، بما يعزز مشاركة الشباب في النقاش العام وينمي قدراتهم على تحليل المستجدات السياسية.
وتناول مقدم الأمسية الأستاذ أمجد الرامي مفهوم الدولة الوطنية الجنوبية، وأهمية الانتقال من الخطاب التعبوي إلى خطاب وطني واقعي يستند إلى وضوح الرؤية والبرامج وقابلية التنفيذ، مستعرضًا عددًا من المحاور المتصلة بمعايير تقييم المشاريع السياسية، وقضايا الهوية والمواطنة، وتأثير الأيديولوجيات في تشكيل الخطاب السياسي، فضلًا عن دور الجامعات والشباب في ترسيخ التفكير النقدي والتعامل الواعي مع المعلومات ومواجهة التضليل.
وشهدت الأمسية نقاشات ومداخلات من المشاركين، تناولت المحاور المطروحة وأبعادها الفكرية والسياسية، وسط تفاعل الحاضرين وتبادل الآراء بشأن قضايا الدولة ومستقبلها، وأهمية بناء خطاب وطني يستوعب المتغيرات ويستند إلى رؤية واضحة.
وتأتي إقامة هذه الأمسية ضمن أنشطة برنامج ملتقى الفكر والتنمية، الذي تنفذه الهيئة التنفيذية لمنسقية المجلس الانتقالي الجنوبي في جامعة حضرموت، بهدف تنشيط الحراك الفكري والسياسي في الأوساط الجامعية، وتعزيز الوعي لدى الطلاب والشباب، وإيجاد مساحات للحوار والنقاش حول القضايا الوطنية والسياسية.