آخر الأخبار
هاني البيض: الانتقالي ليس وصياً على الجنوب.. و"الشرعية" لا تُشترى بالحشود الدعائية ولا تُصنع بالتخوين   •   اسرار | كشف شبكة التسهيلات والخيانة.. الردفاني يسمي ضباطاً مقربين من الجبولي و أمجد خالد سهلوا التسللات الحوثية بين تعز ولحج   •   قطر تعيد تحريك المفاوضات الأمريكية الإيرانية من طهران   •   مجزرة حوثية بصاروخ تستهدف مدنيين في تعز.. 9 قتلى بينهم 8 أطفال   •   اسرار | بيان عسكري حاسم.. القوات المسلحة تتعهد بتحييد الترسانة الباليستية للحوثيين وتوعد برد رادع عقب مجزرة المركز الطبي   •   «هيومن رايتس ووتش»: مرشحة الإمارات للأمم المتحدة أنكرت جرائم حرب بلادها في اليمن والسودان   •   الحوثري: عودة آليات صندوق النظافة للعمل في خنفر بعد غياب سنوات تعكس جهود قيادة الصندوق   •   أعرف متى سقطت الحجرية… لكن هل نعرف كيف ولماذا سقطت؟   •   اسرار | محارق الموت الممنهج.. (البيضاني) يكشف تفاصيل مخطط حوثي خطير لإزاحة مشايخ القبائل وتصفيتهم في الجبهات   •   سهم أبل يرتفع 1% بعد إعلان إيرادات قياسية للربع الرابع   •  
أخبار محلية

قيادة محافظة لحج تطلق نداء استغاثة عاجل للتدخل الإنساني العاجل

عدن الغد- محليات 03/11/2026 01:20 308 مشاهدة
قيادة محافظة لحج تطلق نداء استغاثة عاجل للتدخل الإنساني العاجل

أطلقت قيادة السلطة المحلية بمحافظة لحج، نداء استغاثة عاجلاً إلى المنظمات الدولية، والإقليمية، والهيئات الإنسانية، والصناديق الإغاثية، ورجال المال والأعمال، للتدخل العاجل ومواجهة الاحتياجات الإنسانية المتزايدة للأسر المتضررة من الحرب.

وجاء نداء قيادة محافظة لحج، متمثلة في لجنة الطوارئ، ومكاتب وزارات التخطيط والتعاون الدولي، والشؤون الاجتماعية والعمل، والصحة العامة والسكان، والوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بالمحافظة، في ظل استمرار تدفق آلاف الأسر الوافدة جراء تصاعد العمليات العسكرية، التي تشنها ميليشيات الحوثي الإرهابية، بمناطق الصُّبيحة بالمحافظة.

وأكدت لجنة الطوارئ بمحافظة لحج، في بيان صادر عنها، أن المحافظة تشهد موجات نزوح متتابعة، وتوافداً مستمراً للعائلات الفارة من مناطق المواجهات والعمليات العسكرية، الأمر الذي أوجد ضغطاً إنسانياً متصاعداً يفوق قدراتها الاستيعابية والإغاثية المتوافرة، ويضاعف الأعباء الملقاة على عاتق سلطاتها المحلية، ومؤسساتها الخدمية.

وأوضح البيان، أن استمرار وصول الأسر المتضررة بأعداد متزايدة يفرض استجابة إنسانية ميدانية عاجلة تتناسب مع حجم الاحتياجات القائمة، وتمنع تفاقم الأوضاع المعيشية للوافدين، ولا سيَّما في ظل محدودية الموارد المحلية وصعوبة تغطية المتطلبات المتنامية بالجهود الذاتية للمحافظة.

وحدَّد النداء الإيواء والغذاء في مقدِّمة الأولويات العاجلة.. مطالباً بتوفير الخيام ومستلزمات الإيواء والفرش والأغطية، بما يكفل للأسر المتضررة مأوى آمناً يقيها من الظروف المناخية القاسية، إلى جانب توفير السلال الغذائية والمواد التموينية الضرورية لتلبية احتياجاتها الأساسية.

كما شدَّد على ضرورة التدخل الصحي العاجل، من خلال توفير الأدوية والمستلزمات الطبية والفرق الصحية والإسعافية، والتعامل مع الحالات المرضية والطارئة، التي قد تنشأ أو تتفاقم بفعل ظروف النزوح والافتقار إلى الرعاية الصحية الملائمة، فضلاً عن تأمين خدمات الرعاية الأولية للأسر الوافدة.

ودعا البيان، إلى إنشاء وتأمين نقاط لتوزيع مياه الشرب النظيفة، وتوفير خدمات النظافة والصرف الصحي، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة للحد من انتشار الأمراض والأوبئة، خصوصاً في مواقع تجمع الأسر النازحة التي تتزايد احتياجاتها مع استمرار تدفق الوافدين.

ولفت النداء، إلى أهمية تقديم مساعدات نقدية مباشرة للأسر المتضررة، لتمكينها من توفير احتياجاتها اليومية الأساسية، والتخفيف من الأعباء المعيشية، التي تواجهها في ظل فقدان مصادر الدخل، ومغادرة مناطقها ومساكنها جراء الحرب.

وأعربت قيادة محافظة لحج، ولجنة الطوارئ بالمحافظة، عن تقديرهما للشراكة الإنسانية القائمة مع المنظمات والجهات العاملة في المجال الإغاثي، وما تقدِّمه من جهود لمساندة المتضررين.. مشيرتين إلى أن حجم التدفق اليومي للأسر الوافدة يتطلب توسيع نطاق الاستجابة وتكثيف التدخلات الميدانية، بما يتناسب مع الاحتياجات الفعلية والفجوة المتزايدة في الخدمات والمساعدات.

وحذَّر البيان، من أن استمرار موجات النزوح بالوتيرة المتصاعدة، دون استجابة عاجلة وشاملة، قد يفضي إلى تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية، في ظل محدودية قدرة المحافظة على استيعاب الأعداد المتزايدة وتوفير متطلباتها الأساسية، الأمر الذي يجعل سرعة تحرك الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية ضرورة لا تحتمل التأجيل.

واختتمت قيادة محافظة لحج ولجنة طوارئها، نداءهما بالدعوة إلى توحيد الجهود، وتسريع آليات الاستجابة الطارئة، والوقوف إلى جانب الأسر المتضررة والوافدة إلى المناطق الآمنة بالمحافظة، من مديريات المواجهات بالمحافظة والمحافظات الأخرى، إلى جانب الأسر التي ما تزال تعيش ظروف الحرب في المديريات المتأثرة.. مؤكدة أن المسؤولية الإنسانية تقتضي عدم ترك هذه الأسر وحدها في مواجهة تداعيات الحرب والنزوح، في ظل عجز الموارد المحلية عن تلبية الاحتياجات المتزايدة.