آخر الأخبار
تدشين الدورة التدريبية للعاملين الصحيين في التحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية بمديرية مودية   •   البصل.. 5 فوائد تجعله حليفا للصحة وإطالة العمر   •   تدشين الدورة التدريبية للعاملين الصحيين في التحصين ضد مرض الحصبة والحصبة الألمانية بمديرية مودية   •   آبل تفرض قيوداً على مخصصات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي   •   أحمد الزرقة يكشف قائمة بأبرز قيادات الحوثيين المتواجدين في العراق ومواقع انتشارهم   •   تكريم العميد علي عبدالله صالح البكري.. عدن تحتفي اليوم بإحدى شخصياتها الوطنية تقديراً لمسيرته الحافلة بالعطاء   •   الصين تكشف تفاصيل خطتها لإرسال رواد فضاء إلى القمر   •   القوات المسلحة تتقدم شرق الجوف وتسيطر على مواقع استراتيجية   •   العامري يهنئ القائد الجفري بعضوية مجلس الاتحاد العربي لرواد الكشافة   •   الخنبشي يطّلع على الأوضاع الأمنية بساحل حضرموت ويؤكد تعزيز الجاهزية وترسيخ الاستقرار وحماية السكينة العامة   •  
أخبار محلية

الزوبة تحذر من استمرار تدفق الأسلحة والتقنيات للحوثيين

عدن الغد- محليات 05/11/2026 09:46 345 مشاهدة
الزوبة تحذر من استمرار تدفق الأسلحة والتقنيات للحوثيين

كثفت الحكومة الشرعية من تحركها الدبلوماسي لمواجهة التصعيد الحوثي، محذرة من تداعيات التدخلات العسكرية الإيرانية في اليمن، وانعكاساتها على أمن الملاحة الدولية والاستقرار الإقليمي، بالتزامن مع تفاقم الأزمة الإنسانية في المناطق الخاضعة لحصار الجماعة وخاصة في تعز.

وضمن هذه التحركات عرضت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، أفراح الزوبة، في العاصمة الفرنسية باريس، على ممثلي وسائل إعلام دولية ووكالات أنباء، وعلى السفراء العرب المعتمدين لدى فرنسا، مستجدات الأوضاع في اليمن، مشيرة إلى تصاعد في الدعم العسكري الخارجي للجماعة الحوثية، إلى جانب الانتهاكات التي تطول المدنيين والبنية التحتية.

وجاءت تحذيرات الوزيرة غداة إعلان وزارة الداخلية تحديد هويات 21 خبيراً أجنبياً يعملون مع الحوثيين، بينهم 14 من الحرس الثوري الإيراني و7 من «حزب الله» اللبناني، بمشاركة هذه العناصر في التخطيط وإدارة العمليات العسكرية وتعزيز القدرات القتالية للجماعة.

وقالت الزوبة إن وجود هذه العناصر يكشف حجم التدخل الخارجي في القرار العسكري الحوثي، مشيرة إلى أن أدوارها في التخطيط وإدارة العمليات وبناء القدرات العسكرية أسهمت في تصعيد الاعتداءات على المدنيين والأعيان المدنية، وتهديد دول الجوار والملاحة الدولية.

وعلى الصعيد الإنساني، سلطت الوزيرة الضوء على الحصار الحوثي المفروض على مدينة تعز، وما يترتب عليه من تدهور الأوضاع المعيشية والصحية، خصوصاً مع منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية وإغلاق منشآت صحية ورفض فتح ممرات آمنة لخروج المدنيين والمرضى.

وحذرت من أن استمرار هذه الممارسات يهدد حياة النساء والأطفال والمصابين بالأمراض الخطيرة والمستعصية، ويضاعف معاناة السكان المحاصرين، في وقت تجاوز فيه عدد النازحين، وفق تقديرات الحكومة، ربع مليون شخص خلال جولة التصعيد الأخيرة.

كما أثارت الزوبة ملف الانتهاكات الحوثية المرتبطة بتجنيد الأطفال وزراعة الألغام المضادة للأفراد بصورة عشوائية ومكثفة، إلى جانب استمرار اختطاف عشرات الموظفين الأمميين والعاملين في المجال الإنساني والإغاثي، وما يتعرضون له من انتهاكات بدنية ونفسية قالت إنها أودت بحياة عدد منهم.

وفيما يتعلق بالأمن الإقليمي، قالت الوزيرة إن اعتداءات الحوثيين على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وتنسيقهم مع تنظيمات إرهابية في القرن الأفريقي، يمثلان تهديداً يتجاوز حدود اليمن إلى الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

ودعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى حشد التوافق لإدراج الجماعة الحوثية على قوائم الإرهاب الدولية، وملاحقة شبكاتها ومصادر تمويلها ومنابرها التحريضية، واتخاذ خطوات حازمة لوقف تدفق الأسلحة والتقنيات والخبراء إليها.