الخميس - 05 نوفمبر 2026 - 12:53 م بتوقيت عدن
عدن / صحيفة عدن الغد/ خاصكشف الصحفي أحمد الشلفي عن تداول أنباء غير مؤكدة بشأن احتمال وجود قنوات اتصال غير مباشرة بين ميليشيا الحوثي وإسرائيل عبر الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل تحولات لافتة في طبيعة الأهداف العسكرية التي تركز عليها الجماعة خلال الحرب الحالية.
وقال الشلفي، في منشور له، إن هذه الأنباء، رغم عدم التحقق من صحتها، تثير تساؤلات جدية بشأن طبيعة الاتصالات والتفاهمات التي قد تكون جرت بين الأطراف، خصوصاً عقب اللقاء الذي جمع ممثلين للحوثيين بمسؤولين أمريكيين في العاصمة العمانية مسقط.
وأشار الشلفي إلى أن أهمية هذه التساؤلات تتزايد في ضوء المعلومات المتداولة عن تقديم الحوثيين، خلال اللقاء المذكور، تطمينات بعدم استهداف السفن الإسرائيلية والأمريكية والتجارية، مع استثناء السفن السعودية من تلك التطمينات.
وأوضح أن هذه المعطيات تفتح الباب أمام تساؤلات بشأن ما إذا كانت التطمينات المقدمة إلى واشنطن قد اقتصرت على التفاهمات الأمريكية الحوثية، أم أنها تضمنت رسائل غير مباشرة إلى الجانب الإسرائيلي.
وتساءل الشلفي عن الكيفية التي ربما جرى من خلالها نقل هذه التطمينات، وما إذا كانت دول أخرى قد اضطلعت بدور في تمرير الرسائل بين الأطراف، خصوصاً في ظل الجولة السياسية التي قام بها ممثلون للحوثيين إلى عدد من الدول.
كما تساءل عما إذا كانت التحولات في طبيعة الأهداف التي تركز عليها الجماعة تعكس إعادة ترتيب لأولوياتها العسكرية، أم أنها نتيجة تفاهمات غير معلنة تحدد الأطراف التي تستهدفها الجماعة والأطراف التي تتجنب مواجهتها.
وشدد الشلفي على أن المعلومات المطروحة لا تثبت وجود اتصالات بين الحوثيين وإسرائيل، لكنه اعتبر أنها تستدعي طرح تساؤلات بشأن حقيقة ما يجري خلف الكواليس، وطبيعة التفاهمات التي قد تؤثر في مسار العمليات العسكرية وأمن الملاحة في المنطقة.
وتأتي تصريحات الشلفي في سياق الجدل المتصاعد بشأن الاتصالات الأمريكية الحوثية، وما تردد عن تفاهمات تتعلق بأمن الملاحة البحرية، وسط تساؤلات بشأن حدود تلك التفاهمات والأطراف التي قد تشملها بصورة مباشرة أو غير مباشرة.