أشاد مدير عام مديرية المنصورة، هاني محمد اليزيدي، بالجهود الإنسانية والطبية التي يبذلها مركز الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي في العاصمة عدن، وما يقدمه من خدمات تأهيلية للمصابين، مثمّناً دعم اللجنة الدولية للصليب الأحمر الذي يسهم في توفير الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية، ومساعدة المستفيدين على استعادة قدرتهم على الحركة والاعتماد على أنفسهم وممارسة حياتهم بصورة طبيعية.
جاء ذلك خلال مشاركته، الخميس 5 نوفمبر 2026، في الفعالية التي نظمها مركز الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي بمحافظة عدن، بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان ومكتب الصحة العامة والسكان بالعاصمة، وبدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بمناسبة اليوم العالمي للأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية، الذي يصادف الخامس من نوفمبر من كل عام.
وشهدت الفعالية حضور نائب مدير عام مكتب الصحة بالعاصمة عدن، الدكتور شكري عباد، إلى جانب عدد من المسؤولين والاختصاصيين والمهتمين، وأُقيمت تحت شعار: «رفع الوعي بالأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية، ووضع الإنسان في قلب الخدمة، والأثر الذي يحدث فرقاً في حياة الأشخاص».
وفي كلمة له بالمناسبة، عبّر اليزيدي عن اعتزازه بالجهود التي يبذلها المركز وكوادره الطبية والفنية في خدمة المصابين، مشدداً على أهمية مواصلة الدعم المقدم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر وتعزيز الشراكة معها، بما يضمن استمرارية الخدمات التأهيلية وتوسيع نطاق المستفيدين منها.
ولفت إلى أن الأشخاص الذين يواجهون ظروف الإعاقة بإرادة وصبر، ويواصلون حياتهم والقيام بمسؤولياتهم رغم التحديات، يقدمون نماذج إنسانية ملهمة في القوة والتكيف والانضباط، مؤكداً أنهم يستحقون كل التقدير والمساندة المجتمعية لما يمتلكونه من عزيمة وإصرار على تجاوز الصعوبات.
من جهته، رحّب الدكتور عبدالحكيم المفلحي، مدير مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية المنصورة، والقائم بأعمال مدير عام مركز الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي، بالمشاركين، مستعرضاً طبيعة الخدمات التي يقدمها المركز وأهميته في تأهيل المصابين ومساعدتهم على استعادة قدراتهم الحركية، كما ثمّن إسهامات الجهات الداعمة والشريكة، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وتخلل برنامج الاحتفال عدد من الفقرات، بدأت بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبتها كلمات ترحيبية ورسمية، بينها كلمة وزارة الصحة والسكان، وكلمة اختصاصيي الأطراف الصناعية التي تناولت أهمية هذا المجال ودور الكوادر المتخصصة في تحسين جودة حياة المستفيدين.
كما تضمنت الفعالية عرضاً تعريفياً بالأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية، وفيلماً وثائقياً استعرض تجارب واقعية لمستفيدين من خدمات المركز، ورحلتهم في استعادة الحركة والاستقلالية وتعزيز اندماجهم في المجتمع، فضلاً عن شهادة إنسانية لأحد المستفيدين تحدث فيها عن تجربته مع المركز والخدمات التي تلقاها.
واختُتمت المناسبة بحلقة نقاشية ناقشت أبرز التحديات والإنجازات والفرص المستقبلية لتطوير تخصص الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية في اليمن، تلتها جولة في المعرض المصاحب للاطلاع على نماذج من الأطراف والأجهزة التقويمية والمواد التوعوية، إلى جانب تكريم الكوادر الفنية والمهنية والجهات الشريكة والداعمة.
وشاركت مجموعة من أطفال مدرسة مسلم هاندر النموذجية للأيتام في إحياء الفعالية بتقديم أغنية «الزلزال»، في فقرة أضفت طابعاً إنسانياً على المناسبة.