الخميس - 05 نوفمبر 2026 - 03:52 م بتوقيت عدن
(عدن الغد) خاص:قال أمين عام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، الأستاذ الدكتور عبدالله الفوزان، إن هناك فرقاً كبيراً بين ما وصفه بالدعم الإيراني للحوثيين، وما تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن من مساعدات إنسانية وتنموية وجهود لدعم الاستقرار والسلام.
وأوضح الفوزان، في منشور له، أن إيران تقدم السلاح للحوثيين، الذين قال إنهم يستخدمونه في قتل اليمنيين وتدمير المنازل والمطارات، فضلاً عن تأجيج الخلافات والصراعات وزرع الشقاق بين أبناء الشعب اليمني.
وفي المقابل، أشار إلى أن السعودية تقدم لليمن الغذاء والدواء والمحروقات والمياه والكهرباء والميزانيات، إلى جانب جهود نزع ملايين الألغام، والمساهمة في بناء المدارس والمستشفيات، والسعي إلى نشر السلام بين اليمنيين.
واختتم الفوزان حديثه بالتأكيد على التباين بين الطرفين، قائلاً: «شتان بين من يقدم السلاح للحوثي ليقتل به الشعب اليمني ويدمر به بيوت اليمنيين ومطاراتهم، وبين من يقدم الغذاء والدواء والمحروقات والماء والكهرباء ويسعى لنشر السلام بينهم».