تعز ( البعد الرابع) غرفة الأخبار
نشر في الخميس , 5 نوفمبر ,2026-10:15 مساءً
صعّدت مليشيا الحوثي من حملات الاختطاف بحق المدنيين في مديرية المسراخ جنوب محافظة تعز، حيث أقدمت على اختطاف 11 مواطناً خلال الساعات الـ48 الماضية، بينهم شيخ عزلة أنبيان وشقيقه وعدد من أفراد أسرته، إلى جانب معلم وممرض صحي، في تصعيد خطير يثير مخاوف الأهالي من اتساع حملة الاعتقالات.
وبحسب المعلومات المحلية، اختطفت عناصر المليشيا، صباح اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026، تسعة مواطنين من منطقة أنبيان، بينهم الشيخ أمين أحمد عبدالله، شيخ العزلة، وشقيقه توفيق أحمد عبدالله وأبناؤهما، واقتادتهم إلى جهة مجهولة، دون معرفة التهم الموجهة إليهم أو مكان احتجازهم.
وقالت المصادر إن عملية الاختطاف تمت بشكل مفاجئ، حيث داهمت عناصر المليشيا منازل المواطنين، واقتادتهم بالقوة أمام أسرهم، في مشهد أثار حالة من الخوف والغضب بين أهالي المنطقة، الذين طالبوا بالكشف الفوري عن مصيرهم وضمان سلامتهم.
كما اختطفت المليشيا، عصر أمس الأربعاء، المواطن مجيب عبدالله غالب من سوق نجد قسيم، وهو يعمل ممرضاً صحياً في مستشفى المسراخ، وذلك بعد ساعات فقط من اختطاف الأستاذ منصور عبدالجليل يحيى ونجله من منزلهما في منطقة جبأ، حيث يعمل معلماً في المنطقة.
وأوضحت المصادر أن اختطاف الممرض مجيب غالب من وسط السوق، وأمام مرأى المواطنين، يعكس حالة الانفلات والاستهتار التي تمارسها المليشيا بحق المدنيين، وعدم اكتراثها بأي اعتبارات إنسانية أو قانونية، خاصة وأن المختطف يعمل في المجال الصحي ويقدم خدماته لأهالي المديرية.
وبذلك يرتفع عدد المختطفين إلى 11 مواطناً خلال يومين فقط، وسط مخاوف من استمرار حملة الاختطافات، ومطالبات بالكشف عن أماكن احتجازهم والإفراج عنهم، وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية.
وطالب أهالي المسراخ المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية بالتدخل العاجل والضغط على المليشيا للإفراج عن المختطفين، ووقف حملات الاختطاف التعسفية التي تستهدف المدنيين والوجهاء والكوادر التربوية والصحية، والتي تهدف إلى ترهيب المجتمع وكسر إرادة الأهالي.
وتأتي هذه الحملة في إطار سلسلة من الانتهاكات التي تمارسها مليشيا الحوثي بحق المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، من اختطافات وإخفاء قسري ومداهمات للمنازل، في ظل صمت دولي إزاء ما يتعرض له المواطنون في تلك المناطق.