آخر الأخبار
رئيس مجلس النواب يرفع برقية تهنئة لرئيس واعضاء مجلس القيادة بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •  
أخبار محلية

زكي رستم.. "ابن الباشوات" الذي مات وحيدا

زكي رستم.. "ابن الباشوات" الذي مات وحيدا
فن

العين الإخبارية - صفوت دسوقي

الفنان زكي رستم

الفنان زكي رستم

رغم توهجه واندماج بشكل مبهر أمام الكاميرا، كانت حياته بعيدة عن الأضواء شديدة الغموض، أحب خلالها العزلة عن الناس، إنه الفنان المصري زكي رستم "1903 ـ 1972".

أحب محمد زكي محرم محمود رستم، الذي تحل، الخميس 5 مارس/آذار، ذكرى ميلاده، الابتعاد عن الناس، إذ اكتفى بصديق واحد فقط، هو الفنان سليمان نجيب، ولم يقع ذات مرة أسيراً لعلاقة حب، وفضل الحياة دون زواج.


وُلد "رستم" وسط أسرة أرستقراطية، وكان والده سياسياً بارزاً، وصديقاً شخصياً للزعيم مصطفى كامل، وفي عام 1920 حصل على شهادة البكالوريا، ورفض استكمال مشواره التعليمي، الأمر الذي أصاب والدته بحزن شديد، لأنها كانت تتمنى له الالتحاق بكلية الحقوق، ومارس الرياضة في سن الشباب، وحصل على بطولة الجمهورية في حمل الأثقال، لكنه لم يستمر.

واختار التمثيل كي يكون طريقاً له في الحياة، ومضى به رغم معارضة الأسرة، وإصابة والدته بالشلل، لأنه خيب ظنها كثيراً.

وانضم "رستم" في بداية مسيرته الفنية إلى عدد من الفرق المسرحية الشهيرة في ذلك الوقت، مثل فرقة "عزيز عيد"، وفرقة "جورج أبيض"، و"الفرقة القومية".


ومن المسرح انتقل إلى عالم السينما، عن طريق المخرج محمد كريم، الذي رشحه للمشاركة في بطولة فيلم "زينب" الصامت، وبعد ذلك توالت أعماله الرائعة على شاشة السينما، والتي قدم خلالها ما يقرب من 200 فيلم، إلا أن المعروف منها 60 فقط، مثل "خاتم سليمان" 1946، "بائعة الخبز" 1953، "نهر الحب" 1960، وغيرها.

وجسد رستم دور الشرير بمهارة شديدة على الشاشة لكنه في الحقيقة وبشهادة عدد كبير من الذين عاصروه، كان إنسان شديد الطيبة، ومحب للعزلة، لا يهوى السهر أو الحفلات، وتنتهى علاقته بزملائه بعد انتهاء التصوير.


ساءت الحالة النفسية للفنان زكي رستم عندما أصيب بضعف شديد في السمع، وبات غير قادراً على سماع أصوات زملائه الفنانين أثناء التصوير، لذا وقع في العديد من المواقف المحرجة، وفي 1968 قرر الاعتزال والابتعاد عن الأضواء رغماً عنه.

وعاش أيامه الأخيرة مع رجل عجوز كان يتولى خدمته ويرعى شؤونه، وكلب كان يحبه ويرافقه دائماً، وفي 15 فبراير/ شباط 1972 رحل عن الحياة إثر أزمة قلبية، مات وحيدا في منزله، وشيع جثمانه 4 أشخاص فقط، من بينهم الخادم الذي لازمه طول رحلة حياته المليئة بالغموض والوحدة والشجن.