أخبار محلية

عدن لنج/خاص الجمعة 06 مارس 2020 12:34 صباحاً
تطرق الامين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري الأستاذ عبدالله نعمان إلى عدد من القضايا التي يثار حولها جدلاً بعلاقة التنظيم الناصري مع دولة الإمارات وطارق صالح وكتائب أبو العباس ، كاشفا طبيعة تلك العلاقة وموقف التنظيم الناصري اتفاق الرياض.
وفي مؤتمر صحفي عقده نعمان صباح الخميس 5-3-2020، بمدينة تعز تناول فيه اتهام بعض الأطراف للتنظيم الناصري بالعمالة لدولة الإمارات وقال نعمان : إن هذا شيء مضحك ويدعو للسخرية أن نتهم نحن بالعمالة لدول أجنبية، فأولاً نحن تنظيم مدني يعمل وفق قانون الأحزاب، لا نبني علاقات مع أي دولة من الدول على الإطلاق، وعلاقتنا مع أي دولة من دول التحالف هي علاقة في إطار منظومة الشرعية مع هذه الدول، ليست هناك علاقات خاصة للتنظيم الناصري بأي دولة، هذه كذبة، أطلقها قيادي مرموق في حزب ينتمي لجماعة لها ارتباطات دولية بدول وأجهزة في الخارج، هذا كلام لا أقوله من عندي، يقوله اليوم قادة ومؤرخون كانوا ينتمون لهذه الجماعة، وباتوا يكتبون مذكرات ويؤكدون ارتباط هذه الجماعة بالأجهزة والدول.
وأضاف نعمان : "نحن موقفنا واضح من التحالف، منذ اللحظة الأولى للحرب، ونحن أول من طالب بعلاقة ندية مع التحالف وأول من طالب بتصويب العلاقة مع التحالف، ، ولم نسمع لهذه الجماعة ولا لأتباعها صوتاً في أي لحظة من اللحظات ينتقد التحالف، كانوا في كل الأوقات يلهثون ويسعون لإقامة العلاقات مع هذا التحالف، هذه الجماعة التي أطلقت هذه الفرية، وهذه الكذبة، هي التي ترتبط بعلاقات خارجية مع دول معروفة، وهي التي يرتمي جزءاً منها في أحضان السعودية، وجزءاً آخر في أحضان قطر وأجزاء أخرى لا ندري في أحضان من ترتمي.
واردف: الشعب اليمني ذكي، ولديه القدرة على تمييز الغث من السمين، نحن نثق في قدرة شعبنا على معرفة المواقف الحقيقية وبالتالي لن نلتفت للرد على هذه الافتراءات ولن تهزنا حملاتهم المسعورة منذ سنوات.
وكشف نعمان عن أن هناك مخطط ضد تعز للزج بها لتكون حربة لإفشال اتفاق الرياض، هناك سلسلة من الأخطاء نحن نرتكبها ترسل رسائل خاطئة لإخواننا في المحافظات الجنوبية، أرجو أن نبتعد عن مثل هذه الألاعيب، لسنا ناقصين، عندما حدثت الأحداث في عدن، حشدت قوة من تعز، باتجاه لحج، جمعت في التربة، ووصلت إلى وادي المقاطرة، هي قوة محدودة، لا يمكن أن تحدث تعديلا في موازين القوى في المعركة التي كانت جارية في عدن، الهدف منها فقط، وممن اتخذ هذا القرار وهو فوقي وليس من هنا، هنا كانوا أدوات للتنفيذ فقط، الهدف هو استفزاز الاخوة في المحافظات الجنوبية وإشعارهم بأن الخطر قادم من تعز، يعني المنفذ والمعبر الوحيد الذي تأتي منه المواد الغذائية والتموينية وصلة الوصل بيننا وبين العالم هو منفذ هيجة العبد، نريد أن نغلقه وتحت مبررات واهية، كان التحضير يجري من قبل بحجة أن هناك خطر قادم من الساحل، بعد ذلك قيل إن هناك خطر قادم من عدن، سننزل نساعد في القضاء على هذا الخطر، هذا لعب بالنار، إثارة للفتن، تمزيق للنسيج الاجتماعي، لا ينبغي أن ننزلق إلى مثل هذه المنزلقات كقيادات عسكرية، وقيادات في السلطة المحلية بالمحافظة، ولا ينبغي أن نصمت نحن كجماهير وكأبناء لهذه المحافظة، هذا يقوض السلم الأهلي في المحافظة ويقوض السلم الأهلي في المحافظات الجنوبية.
وفيما يخص اتفاق الرياض أكد نعمان أن الاتفاق هو الفرصة الأخيرة لإنقاذ اليمن من الغرق والتشظي والذهاب إلى حروب بينية متعددة داخلية، اتفاق الرياض يعتبر منجزاً وفرصة أخيرة لإنقاذ اليمن، وهو يوفر الفرصة لإعادة رص الصفوف الداعمة للشرعية، أو بصورة أصح القوى المناهضة للإنقلاب التي تعمل لاستعادة الدولة، وينبغي على كل الأطراف أن تعمل من أجل تنفيذ هذا الاتفاق الذي يوفر مساحة للحوار والعمل المشترك بين كل مكونات الشرعية والمجلس الانتقالي، ويضيف قوة إلى قوة الشرعية فيما إذا نفذ، ويعيد رص الصفوف لهزيمة المشروع الانقلابي واستعادة الدولة، مع الأسف الشديد، القوى ذات المصالح التي تتربح من الحرب والتي تخشى من أن تنفيذ هذا الاتفاق سيكون على حساب بعض المصالح والمكاسب التي تحققت لها سواءً في المؤسسات المدنية أو في المؤسسات العسكرية، القوى التي تخاف من إعادة بناء الجيش على أسس وطنية، القوى التي تخاف من إعادة بناء المؤسسة الأمنية على أسس وطنية، هي التي تقف عائق أمام تنفيذ هذا الاتفاق، والقوى المستفيدة من الفساد، المتربحة من الحرب، سواءً عبر المعارك العسكرية والسلاح أو عبر احتكار توريد بعض السلع هي التي تقف حائل دون تنفيذ هذا الاتفاق.

المزيد في أخبار محلية
أهم الأخبار
اتبعنا على تويتر
Tweets by AdenLang