العين الإخبارية - أحمد محمود

رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي
دعا رئيس الاتحاد الأفريقي موسى فكي، السبت، كينيا والصومال لاحتواء التوتر المتصاعد بين البلدين وإنهاء حالة سوء التفاهم القائمة.
وأعرب فكي عن قلقه إزاء التوترات المستجدة بين الصومال وكينيا، مؤكدا أن الاتحاد والمجتمع الدولي سيواصلان جهودهما للتقريب بينها.
ودعا، في تصريحات صحفية، السبت حكومتي مقديشو ونيروبي إلى العمل من أجل إعادة تطبيع العلاقات السياسية التي كانت مبنية على الصداقة وحسن الجوار بهدف إنهاء حالة سوء التفاهم القائمة.
وكانت صحيفة، أخبار الصومال، قد كشفت عن اتجاه داخل الاتحاد الإفريقي للقيام بواسطة لحل الخلاف الكيني الصومالي ونزع التوتر الأخير.
وقال موسى فَكي: “أحث جميع أصحاب المصلحة في القرن الإفريقي على لعب دور إيجابي في وضع حد للخلافات الدبلوماسية بين الحكومتين الصومالية والكينية".
وتشهد مدينتي بيلدحوة ومانديرا الحدوديتين توترا أمنيا متصاعدا على خلفية وجود تحركات عسكرية، فيما قال سكان محليون لوسائل إعلام إن هناك تخوفات من تجدد الاشتباكات المسلحة بين الجانبين.
وبحسب التقارير أن العديد من الأسر بدأت في النزوح والانتقال من بلدة مانديرا الحدودية إلى مناطق أخرى داخل كينيا، بينما نزحت آخر إلى مناطق داخل الصومال.
وأكد شهود عيان من السكان المحليين أن قوات إقليم جوبالاند متواجدة في أجزاء من مدينة مانديرا على الجانب الكيني من الحدود الكينية الصومالية.
وتزعم الحكومة الصومالية المركزية أن كينيا تتدخل في شؤون جوبالاند، وهو ما تنفيه نيروبي ومسؤولو الإقليم متهمين مقديشو في المقابل بعدم الجدية في التصدي لحركة الشباب الإرهابية.

وقالت وسائل إعلام إن التحركات الجديدة ستؤدي إلى تجدد المواجهات المسلحة بين طرفي الصراع بعد القتال المدمر الذي دار بين الجانبين في الأسبوع الماضي.
ودعت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الصومال، الثلاثاء الماضي، الأطراف المتحاربة إلى وقف القتال بينهم في مدينة بلدحاوة الحدودية مع كينيا.
والإثنين الماضي، وقعت مواجهات عسكرية بين قوات الحكومة الصومالية وقوات ولاية جوبالاند في مدينة بلدحاوة.