آخر الأخبار
الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •  
أخبار محلية

طالب يمني يتعرض للطعن في أحد شوارع القاهرة

المنتصف نت- المنتصف نت 07/03/2020 17:21 151 مشاهدة

اعتدى مجموعة من الطلاب اليمنيين على زميل لهم يوم أمس الجمعة بالضرب والطعن خارج الدوام الدراسي في منطقة الفيصل شارع العشرين.

وأفادت المصادر أن الطالب الضحية واسمه (عمر) يبلغ من العمر 14 عاماً، تعرض للطعن بواسطة سلاح أبيض من قبل زملائه.

يأتي ذلك على خلفية مطالبته لهم بإعادة "ساعة يد" تتبع أحد زملائه كانوا قد استولوا عليها منه بالقوة.

وقال المصدر إن التلاميذ كانوا في حالة غير طبيعية، حيث وجهوا له الشتائم واتهامه بالخروج عنهم، وحاولوا عقابه بالطعن ما اضطر لاسعافه بعد ذلك إلى المستشفى.

وقد ناشد أقرباء الطالب عمر السفارة اليمنية بالتدخل ووقف هذه التصرفات حتى لا تتطور الأمور إلى أكبر من ذلك.

ويعتبر استخدام المطاوي أو السكاكين في مصر محرما قانونا كونها شروعا مباشرا في القتل وعقوبتها السجن.

الجدير بالذكر أن هناك 3 مدارس على الأقل يمنية في القاهرة تعاني من بعض الانفلات وعدم الانضباط من قبل الطلاب.

كما أن هناك عشرات حالات الاعتداء المتكررة بين الطلاب أو ضد المدرسين، من قبل بعض الطلاب أنفسهم، كان آخرها الاعتداء على أحد المدرسين من قبل مجموعة من الطلاب، مما أدى بإدارة المدرسة إلى توقيف 45 طالبا دفعة واحدة وتحويلهم إلى الفصل.

وقد صرح أحد المدرسين لنيوزيمن بقوله: نتعامل مع الطلاب بكل حذر، لأن معظمهم أولاد مسؤولين وتجار وهم غير منضبطين، فنضطر للتعامل معهم بهدوء تجنبا لأي صدامات، مبينا أن هناك إقبالا كبيرا على المدارس اليمنية، وزحاما في بعض الفصول، رغم ارتفاع رسومها الدراسية عن بقية مدارس القاهرة.