أخبار محلية

عاجل : غريفيت يحصن مأرب من الخطر الحوثي ويسلم الجوف للمليشيات الانقلابية.. تفاصيل الصفقة

أبابيل نت- أخبار اليمن 07/03/2020 18:00 211 مشاهدة
عاجل : غريفيت يحصن مأرب من الخطر الحوثي ويسلم الجوف للمليشيات الانقلابية.. تفاصيل الصفقة

كرر مبعوث الامين العام للأمم المتحدة الى اليمن السيد مارتن غريفيت، نفس المشهد الذي سبق اجتياح القوات المشتركة لمدينة الحديدة العام الماضي، والذي استخدم المجتمع الدولي كل طاقاته لوقف تقدم القوات المشتركة داخل مدينة الحديدة ووقف العمليات العسكرية التى كانت تسعى لطرد المليشيات الحوثية من موانئ الساحل الغربي.

وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده السيد غريفيت اليوم السبت في مدينة مأرب، كرر المشهد ذاته ولكن بطريقة مغايرة، ففي الحديدة من اجل ابقى المليشيات مسيطره داخل الموانئ، وفي مأرب من اجل ابقى المليشيات الحوثية في الجوف، بدلا عن اخراجهم سلميا لعودة النازحين، ووقف التحشيد العسكري للحكومة الشرعية لاستعادة الجوف، مهددا الجميع بأن الصراع سيمتد الى مأرب التي اصبحت ملاذا لملائيين اليمنيين.


وفيما يلي يعيد لكم أبابيل نت النص الكامل لتصريحات المبعوث الأمم مارتن غريفيث التي أدلى بها للصحفيين عقب لقائه محافظ مارب اللواء سلطان العرادة حسب ترجمه موقع المصدر اونلاين: 

سأتحدث باللغة الإنجليزية، أريد أن أتأكد وبمساعدتكم، من أنني أتحدث بدقة شديدة وبعناية لأن هذا اليوم مهم للغاية بالنسبة لي، أن أكون هنا في مأرب مع المحافظ. أنا مسرور جدًا لوجودي هنا. وأريد أن أكون واضحاً معكم حول سبب هذه الزيارة.

إن اليمن تمر بمنعطف حرج. فإما ما أن تصمت المدافع وتستمر العملية السياسية أو ننزلق إلى صراع واسعة النطاق، ومعاناة رأيتموها بالفعل هنا في مارب.

لطالما كانت مأرب ملاذاً آمناً لمئات الآلاف من النازحين اليمنيين منذ اندلاع الصراع، سواءمن داخل المحافظة أو من أماكن أخرى. إنها تمثل جزيرة من الهدوء والاستقرار النسبي وسط جنون هذه الحرب.

آلاف الأسر من الجوف وصلت الى هنا فراراً من الحرب الأسبوع الماضي.

ينبغي على الأطراف أن تضمن أن مأرب ستبقى ملاذاً لا أن تصبح مركزاً لصراع قادم.

ينبغي أن يتوقف القتال الآن.. المغامرة العسكرية والرغبة في الحصول على مكاسب على الأرض غير مجدية.. إنها فقط تجر اليمن لسنوات عديدة أخرى من الصراع. إن هذه حرب لا يمكن ان يتم ربحها على ساحة المعركة، وقد اظهرت لنا سنوات الحرب ذلك.

ان اليمنيين يستحقون افضل من العيش في حالة حرب دائمة. لايوجد بديل عن تسوية سياسية عن طريق التفاوض من خلال استئناف عملية السلام، ومهمتي إرشاد تلك العملية بمساعدة الأطراف في اليمن.

انا هنا في زيارة ليوم واحد للقاء السلطة المحلية والمشائخ والمجتمع المدني والنساء والشباب وكذلك النازحين اليمنيين للاستماع الى مايثير قلقهم والتأكد ان العالم يسمعهم معي.

أريد أن أؤكد انني ومعي مكتبي ملتزمون بجعل الأطراف تخفف من وتيرة الحرب وتخفف من معاناة أهل هذا البلد.

دعوت الأسبوع الماضي لتجميد العمليات. انني اجدد دعوتي لتجميد العمليات فوراً ودون شروط والبدء في الدخول في عملية خفض تصعيد شاملة وجامعة وخاضعة للمساءلة.

لقد حان الوقت لذلك، حان الوقت للأطراف للعمل معي ومكتبي لإنجاز هذا.

الردود الايجابية الأولية التي تلقيتها يجب ان تتحول الى عمل فوري على الأرض حيث اليمن لا تستطيع الإنتظار.

، باعذار الوضع الانساني، وال الأممي