آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

هذا ما يريده الحوثيون من محافظة مأرب!

صحيفة المرصد- اخبار 07/03/2020 23:41 262 مشاهدة
هذا ما يريده الحوثيون من محافظة مأرب!
كتبت قبل أيام أن الحوثيين سيكتفون باسقاطهم ل نهم والفرضة واجزاء من صرواح .
والجوف وسيعملون على تضييق الخناق على مأرب دون الاتجاه لاسقاطها عسكريا ،

نظرا لكثافة السكان مما قد يدفع بالمجتمع الدولي للتحرك بحجة حماية المدنيين والجانب الإنساني بالإضافة إلى أن خوض معركة عسكرية في مأرب سيعرض مصالح العالم للخطر .

وبالتالي فإن وجود مارتن غريفث اليوم وبهذه السرعة في مأرب يعني :

أن الشرعية والسعودية قد استنجدتا بالمجتمع الدولي لمنع سقوط مأرب بأيدي الحوثيين وهو ما يكشف حجم الضعف والوهن والخوف والارتباك في صفوف السلطات وقيادات مايعرف بالجيش الوطني في مأرب .

ومما لاشك فيه أن استدعاء الشرعية لجريفث إلى مأرب للبحث عن حلول للحيلولة دون سقوطها يكشف كيف تغير المشهد العسكري والسياسي وموازين القوى .
بعد أن كانت قيادات ومسؤولين الشرعية بالامس يتهمون المجتمع الدولي بأنه هو من يمنعهم من التحرك لإسقاط صنعاء
هانحن اليوم نرى تحرك المسؤولين والقيادات الشرعية للاستنجاد بالمجتمع الدولي لمنع سقوط مأرب ..!

ان وجود المبعوث الدولي في مأرب يعني أن ما عجز الحوثيين في الوصول إليه خلال المفاوضات والحوارات السابقة مع الشرعية والمتمثل في عدة مطالب ،
كانت الشرعية ترفض التجاوب معها رفضا قاطعا حينما كانت موازين القوى والهجوم لصالحها في تلك المناطق .

وتتمثل هذه المطالب في تقاسم الموارد وتوريد جزء من الإيرادات إلى البنك المركزي في صنعاء ستجبر وترغم الشرعية اليوم على القبول بهذه المطالب في إطار اتفاق وتفاهمات
لتبقى مأرب والتحكم في إيراداتها بأيديهم بدلا من سيطرة الحوثيين عليها وعلى كل الإيرادات والموارد..

وجود مارتن في مأرب يعني أن هناك جولة من الحوارات ستفضي إلى اتفاق يمنع الحوثيين من السيطرة على مأرب ويلبي لهم مطالبهم
وهذا بحد ذاته انتصار كبير للحوثيين تمكنوا من خلاله من إغلاق ملف معركة تحرير صنعاء
وهو ما يعني أن الإستمرار في الحرب لم يعد مجديا

بهذا تكون أهداف الحرب قد أسقطت.
في الوقت ذاته سيستمر الحوثيين في إسقاط ما تبقى من المعسكرات وخطوط الإمداد ليتسنى لهم خنق وعزل مأرب تماما عن باقي المحافظات الأخرى...!!

سيحرص الحوثيين في هذا الاتفاق على أن لا يدول كإتفاق استوكهولم، ليكون شبيه باتفاق الرياض، لكي يتمكنون من التحرك بحرية لاستكمال كافة الخطوات التي ستدفع بمأرب نحو الاستسلام وبما يسهل عليهم السيطرة عليها دون قتال ودون ضغوطات ودون تدخلات من المجتمع الدولي .!!

على كل حال قد يبدو أن ما يحصل ياتي وفق إرادة المجتمع الدولي والإقليمي على طريق إنهاء الحرب ... !!

وجدي السعدي