فقد قال غريفيث، إن الحرب في اليمن يجب أن تنتهي فوراً، وأنه لا يمكن السماح بإطالتها، مشيداً بجهود السلطة المحلية في مأرب في تحمل أعباء النزوح. وقال إن اليمن يمر في منعطف حرج، إما أن يستأنف العملية السياسية أو ينزلق مرة أخرى إلى صراع كبير، مشدداً على أنه لا بديل عن التسوية السياسية في البلاد.
مؤامرة
وأثارت تصريحات المبعوث الأممي، موجة ردود واسعة بين أوساط اليمنيين، على مواقع التواصل الاجتماعي، محذرين من مؤامرة خبيثة تستهدف مأرب وتسليمها إلى ميليشيا الحوثي مثل إيقاف معركة تحرير الحديدة.
وقال مغردون، إنّ الأمم المتحدة تغاضت حينما كان الحوثي يهاجم الجوف يقصف المدنيين في عاصمتها، بينما يسعى لإيقاف تحركات القوات المشتركة في مأرب.
وقالت الحكومة اليمنية، إنّ «تمادي ميليشيا الحوثي وإصرارها على إفشال كل الجهود الرامية للحل السياسي، يبرهن على عدم جديتها في السلام، وما يستلزمه ذلك من مضاعفة الضغوط الأممية والدولية على هذه الميليشيات، لتنفيذ الاتفاقات والقرارات الدولية ذات الصلة».
وذكرت أن عدم اتخاذ إجراءات حازمة تجاه تعنت ميليشيا الحوثي الانقلابية ومراوغاتها، يشجع الميليشيا على المزيد من الجرائم تجاه الشعب اليمني وإطالة أمد الحرب، تنفيذاً لأجندات داعميها في إيران، التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
إحباط هجوم
إلى ذلك، قال مركز إعلام ألوية العمالقة، إن القوات المشتركة، تمكنت من إحباط هجوم انتحاري شنته ميليشيا الحوثي أمس على مواقعها في مديرية التحيتا جنوب الحديدة.
ونقل عن مصادر عسكرية قولها، إن عشرات من عناصر الميليشيا الحوثية لقيوا مصرعهم خلال الاشتباكات العنيفة التي خاضتها القوات المشتركة مع الميليشيا.
وأكدت المصادر، أن القوات المشتركة تمكنت من التصدي للهجوم الحوثي بكل صلابة واستبسال، وأجبرت الحوثيين على التراجع والفرار يجرون أذيال الهزيمة والانكسار وراءهم.
وتواصل القوات المشتركة توجيه الصفعات المتتالية للميليشيات الحوثية، جراء محاولاتها الانتحارية الفاشلة في مختلف جبهات القتال في الحديدة.