أخبار محلية

وزير الدفاع الأفغاني يمنح طالبان مهلة قبل التحول للهجوم

وزير الدفاع الأفغاني يمنح طالبان مهلة قبل التحول للهجوم
سياسة

وكالات

مسلحون تابعون لحركة طالبان - أرشيفية

مسلحون تابعون لحركة طالبان - أرشيفية

قال وزير الدفاع الأفغاني، الأحد، إنه إذا لم توقف حركة طالبان الهجمات بنهاية الأسبوع فإن الحكومة ستتحول من وضع الدفاع لوضع مهاجمة الجماعة الإرهابية. 

وقال أسد الله خالد، في بيان له، "تبقى القوات الأفغانية في وضع الدفاع حتى نهاية الأسبوع وفق تعليمات الرئيس أشرف غني بسبب اتفاق السلام".

وأضاف "إذا لم توقف طالبان هجماتها بحلول نهاية الأسبوع، فسوف تستهدف قواتنا العدو في أي مكان".

من جهة أخرى، قالت طالبان اليوم، إن من غير المرجح عقد محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية الأسبوع المقبل لأن كلا من الرئيس أشرف غني والرئيس التنفيذي عبد الله عبد الله سيقيم غدا الاثنين حفلا خاصا به لأداء اليمين القانونية بعد انتخابات الرئاسة الأخيرة وحثت الخصمين السياسيين على التركيز على إنهاء الحرب عوضا عن ذلك.

وتحاول الولايات المتحدة دفع الحكومة الأفغانية صوب محادثات مع طالبان من المقرر أن تبدأ يوم الثلاثاء بمقتضى اتفاق السلام الذي تم توقيعه بين الولايات المتحدة والحركة الشهر الماضي.

لكن خطر تشكيل حكومتين موازيتين يقوض العملية السلمية الوليدة لإنهاء حرب أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة على البلاد بعد أسابيع من هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 في نيويورك وواشنطن.

وفي فبراير/شباط الماضي أعلنت مفوضية الانتخابات الأفغانية فوز غني في انتخابات الرئاسة التي أجريت في سبتمبر/أيلول 2019 لكن منافسه اللدود عبد الله قال إنه الفائز وأصر على تشكيل حكومة.

وأعلن كل من عبد الله وغني عن إقامة حفل لإداء اليمين القانونية، غدا الإثنين، ووجه كل منهما دعوات لهذا الأمر.

وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان لرويترز، "لا نعتقد أنهما سيفعلان ذلك من أجل الاستعداد للمحادثات بين الأفغان في العاشر من مارس/آذار الجاري".

وأضاف "عوضا عن أداء اليمين نريد أن يركزا على المحادثات بين الأفغان، ونناشدهما أن يبتعدا عن الخلافات الداخلية وأن يوقفا أداء اليمين وأن يعملا من أجل السلام".

وأعلنت طالبان هذا الشهر استئناف العمليات ضد القوات الأفغانية رغم مواصلة الامتناع عن شن هجمات على القوات الدولية بعد انتهاء اتفاق مؤقت لخفض العنف أعقبه توقيع اتفاق سلام مع الولايات المتحدة.